البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

وشرقي (القمر) هنا جزائر قد قال لي عنها حكيم خابر لكن سمعنا خبراً طريفا من خابر ذي فطنة ظريفا لأن هذي الجزر تنجر إلى نحو الشمال وفي الشرق إلى (براوه) و (الجب) مع (كتاوه) و منبسه فافهم التلاوة سبون يا فتي (زرينا) من هذه الجزر فكن فطينا

فإنني ممن يصدق ذا الخـ

لأنني في الزنج لم ألق أثر

لموجة (الصليب) يا حميدا والواجب آن ها هنا تزيدا

وتلتقي القشوش والشَّجُوري في ذلك المكان يا نظيـ نظيري وتكثر القُروش والطيورا و والقد والقرنا فكن خبيرا تى نظن أننا في البر أو تحتنا جبال تحت البحر لما سمعنا علم هذا البر زال بذا الشك فصرنا ندري وكونهم عن بعضهم لبعض متفرقات افهمن وعظى يراهم السفري إذا ما أغزرا خوفاً من الكوس يريد (الخضرا) في نادر السنين في الأسفار وبعضهم ينتخ (زنجباري) من ظهرها لا جانب المغارب فكن لشرحي عاملاً أو جارب الطريق بين جزر القمر) وبر المل الإفريقي، وهي طريق مطلقة، تقطع في ثلاثة أيام على الأقل. بعض هذه الجزر قريب من الساحل الإفريقي، يمكن الوصول إليه بحاية (القلعين)، أي ريح (القلعين) وهي الرياح الشمالية الشرقية، حين تكون ضعيفة، وكانت المراكب تسافر بها من مواني الصومال الشرقية، و (السواحل) أي (الزنج) إلى جزر القمر). تماما مثلما كانت تفعل في

- 262 -