البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤و (فيلكه الجاه عليها أربعة ونصف قد جربت فيه سعَةً هي جبلة موصولة بالبر تضربها الأمواج بشط البحر
وشق منها ديرة كُن داري في مطلع النعش إلى (ظفار هي التي أوضحت المجاري لكل عارف سالك البحار
أو شئت تعبر في (الثريا) منها (لدار زينَه) لا تزل عنهـ تأتيك في الصدر بلا محال ورب تنظر قبلها جبال على (مَقَاطين) جبال حمراء في الجاه فوق (أحْوَر) و (حورا) وفي المغيب تري (شمسان حساب جر الماء خذ بياني أما مغيب الأصل في طريقه (فيلکه) مقابل (جين) بالحقيقة
6
يقول إن أردت أن تساير البر من (حافون)، فسترى بعد قطع غبة (بنه)، أي بطن أو خليج (بنه). [ورأس (حافون) واقع بين غبتين، أي خليجين، غبة (بنه) من الشمال، و (هالوله) من الجنوب]. وبعد بطن (بنه) ترى جبالاً بعيدة عن الساحل عالية وبالساحل مراسي يعرفها البحار الخبير، لكنها لا تكون ملائمة للرسو، أثناء هبوب رياح (البنات)، يعني الرياح التي تهب من ناحية مغيب نجوم (بنات نعش الكبرى بالجانب الشمالي من السماء. والساحل رملي، معمور بالناس، وقاع البحر طين لا بأس به هناك. وبعض قاع البحر خراب: شعاب، وقُوع. أي قاع صخري. حتى تأتيك ثلاثة جبال على الساحل، حمراء اللون. وهذه الجبال الثلاثة غير جبل (جردفون)، وهو أعلى
- YVE_