البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

المجرى من (ميط) إلى الخنزيرة في اتجاه (مغيب الجوزاء)، مسيرة يوم وليلة. و (الخنزيرة) على عرض ثلاث أصابع ونصف. إن شئت منها أن تسافر إلى (شمسان) أي (عدن) فاجر في اتجاه (مغيب الناقة). وفي اتجاه (مغيب البار)، أي (مغيب العيوق) تأتي إلى الخرز). وفي اتجاه (مغيب الواقع) تأتي إلى جزيرة (ميون) و (الأثافي) في مضيق باب المندب). لكن كن حذراً من المد والجزر عند (الأثافي)، وخاصة بالليل. وفي اتجاه (مغيب النجم) أي (مغيب الثريا تأتي إلى العواري): [صخور عند مضيق (المندب)] و (الكبش): [شعب] و (العواري) إلى ناحية الشمال من جزيرة (عيبات). وبعد مسيرة عشرة أزوام من الخنزيرة)، خذ الحذر من (العواري) وشعب (الكبش)، ولا تنام الليل هناك. ومن العواري) لا يرى خط البر إلا ذو نظر حاد. ودور مدينة (زيلع) لا تراها إلا من رأس دقل المركب الطويل. ومن (الخنزيرة) تجري في اتجاه (مغيب الدبران) إلى (المسكن). وفي اتجاه (المغيب الأصلي) تأتي إلى خور (مدرجي)، فهو يقابل (الخنزيرة) من جهة الغرب، وعرضه مثل عرض (الخنزيرة) ثلاث أصابع ونصف جاهية. هذه المطالق»: يعني الخطوط البحرية التي لا تساير الساحل، كلها من (الخنزيرة)

امن الخنزيرة إلى (بربرة))

وإن تكن تخلف (الخنزيرة) (البربره) في التير وهي الديره فأول ما يلقاك هناك الوادي و (كوم) مرسى أزيب معتاد وفي القرية الماء وتلقى بعده واس (المكور) (عَيْذرات) عنده و (القرنتين) أيضا مع (سياره) الكل في زامين بالأشـ و (بربره) منها على زامين كمثل ذا صدق بغير مين وترجع الديرة إلى (مركولي) و (المس) في المغـ ـيب يا خليلي

ـارة

- YAE_