البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

والجاه ثلاثة ونصف (بربره) و (المس) كذا يا أخي فاعتبره والمس) هو يا أيها الربانا بقرية الشيخ استمع بيانا وكل هذا البرّ فيه الناس بدوان أجناس على أجناس ثم يدور البر يا هماما في (مغرب النعش افهم الكلاما إني قد جربتها بنفسي بغير شك وبغير لبس لرأس (بر) و (جين) يا سفاري لكن يجيك (الكبش) و (العواري)

وإن خلّفت (الخنزيرة) قاصداً (بربره)، فاجر في اتجاه (مغيب التير)، فهو الديرة. وأول ما يأتيك هناك الوادي، و (كوم)، وهي مرسى مكشوف للأزيب، وفي قرية (كوم) ماء الشرب. وتلقى بعد (كوم) رأس (المكور)، وعنده (عيذرات)، ثم تأتي (القرنتين) مع (سياره)، وكلها تمر بها في زامين. ومن (سيارة) إلى (بربره) زامان. ثم ترجع الديرة إلى (مركولي) و (المس) في اتجاه المغيب الأصلي). و (بربره) على عرض ثلاث أصابع ونصف جاهية. وكذلك عرض (المس). وبعد (المس) أو (قرية الشيخ يدور البر في اتجاه (مغيب النعش إلى رأس (بر) و (جين) تأتيك (العواري) و (الكبش).

امن (سياره) إلى (زيلع)]

إن كنت طالق من (سيارا) و (القرنتين) أصلح الأسوارا لا تطلقن أصلاً بمبدأ حاية في شدة الأزيب معاً والمايه حتى يروح البعض منها واطلق واجر على اسم الواحد الموفق لأن بالأزيب هناك اعتراضا ماقلت ذا إلا لذي الأغراضا أما أخير الوقت والشوار يعطيك مجراك باختيار فاجر في السماك يا أخي أربعة أزواما والقلع … ترفعه

- YAO_