البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٣١٣في وصف الطريق من (جرون)، عاصمة مملكة (هرموز) في أيامه، إلى الصين يقول في «الحاوية»:
وبعد ذا أشرح بر فارس والهند والسيام) للمارس أول ما تطلق من (جرون) اجر على السهيل بالتمكين حتى توافي (جاش) يا معتزا وقبل أن توصل احذر (جزاً) و من أعالي (جاش) اجر للسند في الجوزاء أو مل للنسر لأن هذي ديرة فيها خلل فالبعض للجوزاء والبعض عنه زل لم أر في بيانها مصالحا لابد أن تجري بها يا فالحا إذ في زماننا كثر الجهلاء لم يعرف الفدم من العلماء وديرة البر من (الديولي) إلى (مهايم) فاستمع لقولي اجر على العقرب لا تميلا ومن (مهايم) اقصد السهيلا إلى بلد (كولم) مجرى البر وبعضهم قال إلى (كمهري)
يقول إذا انطلقت من (جرون)، اجر أولاً في اتجاه الجنوب إلى (جاش)، لكن في طريقك إلى (جاش) احذر رأس (جزا). ومن (جاش) اجر إلى (السند)، [يعني (ديول)]. أو في اتجاه (مغيب النسر) [يقصد (النسر الطائر) و (مغيب الطائر) يعني (المغيب الأصلي) و (مطلع الطائر) هو (المشرق الأصلي)]. فديرة بر (مكران) و (السند)، فيها إختلاف، عند البحارة، بعضهم يجري في اتجاه (مغيب الجوزاء) والبعض الآخر يجري في اتجاه المغيب الأصلي) والديرة البرية من (ديول) إلى (مهايم) [شمالي بمباي] في اتجاه (مطلع العقرب). ومن (مهايم) إلى (كولم) في اتجاه مطلع سهيل.
- 313 -