البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

المطالق بين الجزرا

و (لار) من بر العجم مقابلة بندر (نخيلوه) لها مواصلة و (هندرابي) فوقها (شيروه) سواء و (قيس) (تاونه) وقيت الغواء مغاصها جزيرة الملوك محروسة وغيرها متروك ماهي كمثل سائر الجزائر فيها الخشب والناس والعمائر منها إلى (البحرين) غرب المرزم وجزيرة (لار) في الجوزا الزم

وإن تكن طالق (فرورا) فاقرب لنحو (صير) في طلوع العقرب ومل إلى (زغنا) على الإكليل والتير (للنعال) يا خليلي و (طنب) في الجوزاء يراها الناظر وهو في قرب (فرور) سائر وسر من هناك إلى بر العرب بالصحو من (فرور) وقيت الكرب ومن جرى في القطب من (صير) إلى صير العجوز) فاز وقيت البلا أما من الصير) لنحو الراس في مغرب العقرب تجري الناس ومن يكن يطلق من (فرور) لنا نجوفور) يسمع شوري في القطب أما في طلوع العقرب لنا نجوطنب للمهذب وإن تكن طالق من (زغناء) في الغرب والتير وفي الجوزاء تجري إلى الراس) و (للبحرين) مجري صحيحاً صادق التمكين وإن تريد الغوص فالإكليل جزر (قطر) تاتيك بالتعديل و (ناجوفرور) منها (الطنب) في مطلع الرامح وهي بالقرب ومن جرى في مغرب السهيل من (طنب) (لزغنا) يا خليلي سير زامين بأرياح الصور بعيد لم تشتاف منها بالنظر

- 332 -