البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

وتلي جزيرة (ساسوه من الجنوب جزيرة (مسند)،، وبينهما طريق للمراكب. وإلى ناحية الجنوب الشرقي من جزيرة (مسند) جزيرة (أسما)، وهي ظهرة بها شجر، ومرسى ملائم للرسو أثناء ريح الشمال. ولا توجد بين (أسما) و (مسند طريق للمراكب الكبيرة. وهذه الجزر جبال شامخة بعضها فيه ماء صالح للشرب، وبعضها خال منه.

وإلى ناحية الجنوب من (أسما) و (مسند) جزيرة تسمى (المغلقات)، منها (باقل) و (هديفة)، وفي (هديفة) بعض الشجر. وهذه الجزر على عرض سبع أصابع جاهية وربع. والجزيرة (هديفة) ظهرة، تليها إلى الجنوب ظهرة (المقمر) و (ذو) قصار)، وظهرة (الحولا). وليس بين ذي قصار) و (الحولا) طريق للمراكب. وتلي (الحولا) جنوباً جزر: (حول) و (ذو أثلاث) و (ذو حراب)، وإلى جوار (ذي حراب) أمرية) أي عروق صخرية، تأتي بعدها جزيرتا (البضيعين)، وحولهما عروق صخرية تحت مياه عميقة، تليها إلى الجنوب جزيرة (سانه) و (صيل، نوبان، وجزيرتا (عكبان) و (كتامة)، وهما آخر جزر (فرسان) من الجنوب.

وإلى ناحية الشمال الغربي من (فرسان) - كما ذكرنا ـ جزيرة (هندسان) وحولها جزر منها كدي). وفي (هند) سان نخيل، وحيوانات، وحوالي عشرين بيتا وفيها بئر لا ينزف ماؤها، وبندرها صالح للرسو في جميع الأرياح فإذا خلفت (هندسان)، في طريقك إلى المشرق، ترى جزيرة (بعوضة) وشرقيها (صيل ذي المالح، ومنها ترى بناحية المشرق جزر (آمنة وبناتها)، وبر تهامة. أما إذا توجهت نحو الجهة الشمالية الغربية من (هندسان). فستأتيك جزيرة (صيل ذي المطحن، ويسميها المهري (صيل المطحن)، وهي آخر جزر (فرسان) من الناحية الشمالية الغربية. وليس بين صيل ذي المطحن) والساحل

- 351 -