البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣،
يقال لهن (الجوامس)، وإلى ناحية الشمال الغربي من هذه الظهار جزيرة رملية كبيرة تسمى (الزقاق). قال ابن ماجد إن بها في أيامه ما يشبه تماثيل أشخاص واقفين. وجنوبي (الزقاق) شعب طويل عنه إلى ناحية الشمالية الغربية، عروق صخرية تحت ماء عمقه عشرة أبواع، تسمى (طحال المرير) قريبة من جبل (الصبايا) من ناحية الجنوب الغربي على عرض ثمان أصابع جاهية وربع. وعن هذه العروق إلى جهة الجنوب الغربي شعب (عيسي) فكن على حذر منه بالليل، لأنه غير ظاهر. ولا يتكسر عليه الموج، وجنوبي الشعب مياه بيضاء. وبالناحية الشمالية الشرقية منه جزيرة تسمى (المعصبة)، فيها شجر وشرقيها ظهرة صغيرة تسمى (بدور). وتلي جزيرة (المعصبة) أربع جزر، بعيدة عنها إلى الشمال تسمى جميعها (الحوم)، وهي لا ترى من (المعصبة). ويسمى بحر هذه الجزر بحر (ألم)، نسبة إلى جزيرة (ألم)، وهي الجنوبية من جزر (الحوم)، وهي غربي جبل (الصبايا).
وشمالي جزر (الحوم) ظهرة (أبلج)، ومن ظهرة (أبلج) إلى ناحية الجنوب الغربي شعب كبير يدعى شعب (يحي)، وشمالي (أبلج) شعب (الخيل) وهو شعب طويل، طرفه الشمالي قريب من شعب آخر يسمى (القماري)، وغربيه (ذو وريش). وبين شعب القماري) وجزيرة (فرا) فاصل مائي ضيق. وعلى هذا الشعب - كما قال ابن ماجد - تلفت مراكب كثيرة. وغربي (ذوريش) شعب (الحيلة)، وهو مائل إلى الشمال وتأتي بعده بالناحية الشمالية الغربية جزيرة (الشعبين) وهي جزيرة كبيرة، وبعدها جزيرة (مشبكة) [عند المهري (موشکه)]، وغربيها جزيرة (شبكا)، وهي جزيرة كبيرة. وبعيداً عنها إلى ناحية الجنوب الغربي شعب كبير يسمى شعب السويدي)، وهو ظاهر على سطح الماء، والطريق بينه وبين (شبكا). وهذه الجزر هي آخر جزر بحر (الحلاونة) من ناحية المغيب. وهي على عرض تسع أصابع جاهية إلا ثلثاً. وهو عرض طرف بحر الحلاونة) من الشمال (131).
- 353 -