البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٤٠الساحل الشرقي مما كان يعرف بـ كوشن (شين) من فيتنام) الجنوبية]ـ من (كمبوسا) اجر في اتجاه مطلع النعش إلى (شنبا). لكن إذا وجدت رياح (الشلّي) شديدة [هي التي تهب من ناحية مطلع السماك)]. أو كانت الريح من المطلع، أي المشرق قوية وأنت تجاري البر، من حدود (صورا) إلى (كمبوسا) فالجأ إلى جزيرة (برني). وهي جزيرة كبيرة قريبة منك. وعرض (شهرنوا) خمس أصابع جاهية، مقابلة لرأس (برني) الشمالي، فاجر من (شهرنوا) إلى هذا الرأس في اتجاه المشرق. ومقابلة رأس (برني) الشمالي
لشهرنوا) تشبه مقابلة جزر تيمور) بعضها البعض، جنوبي جزيرة (جاوه). أما مجراك فيكون من حد (شنبا) في جهة (مطلع الواقع، أي نجم (النسر الواقع إلى بندر الصين (زيتون). وإلى نهاية ساحل الصين من (زيتون) في جهة (مطلع الإكليل).
هذه هي المعلومات التي حصل عليها ابن ماجد ممن رواها له ـ كما قال في البيت الأخير - عن بحارة الصين وجاوه. وهي باستثناء قياسات عرض الأماكن، تبدو صحيحة. فساحل شبه جزيرة (ملقا) - كما نرى في الخريطة - له نفس منعطفات الطريق التي وصفها تقريباً. (وتيك) ـ حسب وصفه ـ تقع بين منعطفين: أحدهما في جهة مطلع النعش والآخر في جهة (مغيب النعش). وبعد (صوره) يتجه الساحل في تعرج إلى جهة القطب الشمالي، عند مصب نهر (مينام)، قريباً من موقع (بانكوك) عاصمة (سيام) (تايلند) في الوقت الحاضر، وهناك كان موقع (شهرنوا). وموقع رأس كمبوشا)، عند مصب نهر (ميكونج)، في جهة (مطلع العقرب من موقع مصب نهر (مينام) برأس خليج (سيام)، حيث كانت (شهرنوا). ومن رأس (كمبوشا) يتجه الساحل، بوجه عام إلى جهة مطلع النعش) إلى (شمبا) وهو ساحل كوشن شينا) - كما ذكرنا ـ حالياً من فيتنام الجنوبية). ومن (شامبا) تنطلق الطريق في عرض البحر، في جهة (مطلع النسر الواقع، إلى ساحل الصين الجنوبي [انظر الخريطة].
- E._