البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٨٠

أما الذي يأخذ قرب البر من خور (شاتي جام) واجب يجري منها على القطب (الزنجلات) من بعد أن يخلف الآفات

من (زنجلات خذ يا خليلا لناجراشي) مطلع السهيلا والمطلق المشهور من (ناجراشي) (لبتم العقرب ياذا الماشي من (ناجراشي) لجزيرة (فالي) في مطلع العقرب قال الشوالي من (ناجراشي) (لمرطبان) في مطلع الشعرى يا ربان لأن رأس (مرطبان منحرف دون السيام) كله كن معترف بينهما غب قليل الماء احذر بأن تقبل على الجوزاء إن لم ترد (فيجوه) أو (كسميرا) لا تتركن الشعرى العبورا من (فالي) تواهي (لبتما) اجر على مطلع السهيل تغنما إلى (قفاصي) افهم المجاري في مطلع السهيل لا تماري أيضا و (تكوه) أيها الربان هم جزر جماً بلا شعبان وإن تكن يا معتني ذا الفنّ تطلق من جزر (فلوسنبيلن اجر على مطلع قلب العقرب إلى قفاصي) اجرلها واحزب

يقول من يريد أن يجاري البر من خور (شاتي جام)، أي من مرسى (شاتي جام) لأن مراسي المراكب الشراعية كانت غالباً في الأخوار، ينبغي عليه أن يجري نحو جهة القطب الجنوبي)، في دائرة بيت الإبرة (البوصلة)، إلى (زنجلات)، يعني جزيرة (زنجلات)، يعني جزيرة (زنجليا) وما حولها من الجزر، إلى أن يبتعد عن الأوساخ وآفات الملاحة هناك.

من (زنجليا) يجري في اتجاه (مطلع سهيل) إلى رأس (نجراشي).

- ^. -