البلاد السعيدة برترام توماس

البلاد السعيدة لبرترام توماس

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

-

1670

-

تستمر شجرة اللبان فى افراز ذلك السائل كلما زاد تعميق الشقوق في أغصانها، الأمر الذى يتم على فترات من عشرة أيام الى خمسة عشر. وعند نضوب الشجرة من السائل تجف وتترك الى أن تستعيد حيويتها خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وعامين تبعا لحالتها.

يوما

ويتم جمع المحصول فى فصل الصيف ثم يودع داخل الكهوف الى أن يحل الشتاء وعندئذ تتم تعبئته وشحنه الى موانئ التصدير، لأن حركة النقل فى الموانئ تتوقف خلال فصل الرياح الموسمية العاصفة، وفترة تخزين اللبان تسمح له بأن يأخذ نصيبه من الجفاف على الرغم من أنه يمكن تصديره بعد عشرة أيام أو عشرين يوما من جمع المحصول.

ومن مدينة بومباى فى الهند، يجد اللبان الظفاري طريقه الى معابد الشرق الأقصى، والسيدات فى ظفار يستعملن اللبان الذى يتبخرن به كعطر فى المساء، كما يستعمل لطرد الشياطين.

واللبان منذ العصور القديمة يعتبر من المواد النفيسة، ومن أفضل وسائل القرابين للآلهة، فقد استعمله المصريون القدماء لتحنيط الأعزاء عليهم من الموتى كما عرفه الفراعنة وغيرهم من أصحاب الدماء الزرقاء، كما كان يقدم للتماسيح وكان الإسرائيليون يحرقونه في معابدهم في عهد النبي موسى، كما ورد ذكر اللبان في أقوال النبي سليمان كما جيء به المسيح عند ولادته مع الذهب وضمن المر

ينمو الصمغ بكميات تجارية فى الجزء الأوسط من جنوب الجزيرة العربية فقط في منطقة تقدر مساحتها ما بين 2000 و 2500 قدم

(1)

مربع

(1) .. أشجار اللبان تنقسم حسب حجمها الى: (1) المنزلة: وهو نوع كبير الحجم ومن أهم أنواعه العفور، والعسوق، والعفار، والزوا، والعطا والتنشيط، والتايم، والعموت (2) الحويل: وهذا النوع يكفى خمسة