البلاد السعيدة لبرترام توماس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤204
-
الواقعة فى الغرب) هذا برغم أنني وجدت بقايا متحجرة لبيض النعام، ويرجع سبب انقراض النعامة فى المرتفعات الجنوبية الى كثرة
اصطيادها.
ومن الطيور التى اصطدتها عصفور من أندر العصافير، وكان يمثل أهمية علمية، أما البلبل والحميراء فإنهما من الطيور التي يراها الانسان كثيرا في تلك المنطقة، أما طائر الزعرة واللقلق وغيرهما من الطيور فانها من الطيور التي تهاجر فى فصل الشتاء الى افريقيا أو حضرموت.
كذلك جمعت عينات من الفراش والخفافيش والعناكب والنمل (انظر الملحق الثانى من الكتاب) وقد اصطاد أحد البدو عقربا كبيرا غير سام وكان يمسك به من ذيله، أما الزواحف فقد شاهدت ثلاثة أنواع منها أحدهما الأفعى السامة ذات القرون، عدا ما شاهدته من السحالي التي لا يقل عدد أنواعها عن عشرة منها ثلاثة عينات جديدة الى جانب العينات
العادية من النوع الذى يؤكل ويعتبره أهل المنطقة من أشهى الأطعمة بل يفضلونه فى الأكل على الحيوانات الثديية، وقد طاردت أحد تلك السحالى وكانت مطاردة مثيرة جدا عندما اختفت السحلية فى أحد الثقوب فقام بعض البدو المرافقين بالحفر حول المنطقة التى اختفت فيها وفجأة ظهر ذيلها فأمسك به مرافق آخر وجذبها من الثقب، ثم أمسكها رافعا ذيلها الى أعلى ورأسها الى أسفل وكانت عيناها تتحركان بوحشية وفكها مفتوحا وأخذ البدو يجرونها على ظهرها ولكن السحلية قفزت نحو البدوى وعضته في ركبته فى محاولة منها للهرب، وقد جاء البدوى بعد ذلك لأعالجه ولكنى بعد أن أدركت قصده ناولته ريالا فعاد وكأنه لا يشكو شيئا
كذلك شاهدت نوعا آخر من هذه الزواحف يسمونه (شويرة الشمس)