البناء بالحجارة: تحضير الملاط وتقنيات البناء نور الدين بوعروة

البناء_بالحجارة_-_عربي

الجزء ١ · صفحة ٥

05

واستعملت مادة الطين كرابط بين الحجارة في بناء الجدران و

لمحة تاريخية كانت بقايا البنايات في هذه الفترة أي حوالي ثماني قرون قبل

الميلاد تشير إلى أن أغلبها كان مشيدا من مادة الطين

باستعمال مختلف التقنيات والطرق المعروفة مثل طريقة

الطين المصبوب أو تقنية البناء بالقوالب الطينية … إلخ.

قبل حوالي مليوني سنة استعمل الإنسان في الحضارات و في مرحلة بدأ فيها استعمال الحجارة ينتشر، كانت هذه القديمة مختلف أنواع الحجارة في صناعة الأدوات التي كان المادة تستعمل استثناء في تشييد بعض المنشآت الدفاعية أو يستعملها آنذاك، و لم تظهر الحجارة كمادة من مواد البناء المنشآت ذات الطابع الديني ثم بدأت وتيرة انتشار استعمال إلا قبل حوالي عشرة آلاف سنة قبل الميلاد، حيث أنه في هذه الحجارة تتسارع لكن في البداية كانت التكلفة الاقتصادية الفترة بدأت تظهر بعض المجتمعات الزراعية التي استقرت في لهذه المادة عائقا أمام البسطاء فاقترن استعمالها في البناء بعض الأماكن وشكلت تحولا جوهريا في النمط الاجتماعي بالطبقة الأرستقراطية فظهرت الحجارة كمادة أساسية في و الحضاري كما تشهد على ذلك الآثار المختلفة التي اكتشفت تشييد القصور، حيث استعملت تقنيات النحت و ظهر فن في مناطق الشرق الأوسط. البناء بالحجارة و في بداية الألفية الثانية قبل الميلاد انتعشت و تدل هذه الشواهد على أن الحجارة لم تستعمل في البناء إلا هذه التقنية في مصر و تطورت فلجأ الإنسان إلى اقتلاع بعد أن توفرت كمادة خام طبيعية و كحجارة منفصلة بذاتها حجارة البناء من المحاجر كما عمل على تشذيب و إعداد و لم يلجأ الإنسان في تلك الفترة إلى اقتلاعها من المحاجر و لم الحجارة بأشكال هندسية مختلفة و بأحجام كبيرة نسبيا يقم كذلك بنحتها أو تشذيبها و كانت تستعمل كما لتلبية حاجته و يتم نقلها من المحاجر إلى الورش لتركيبها و بأشكالها وأحجامها الطبيعية. استعمالها في مختلف أشغال البناء.

هي