البناء بالحجارة: تحضير الملاط وتقنيات البناء نور الدين بوعروة

البناء_بالحجارة_-_عربي

الجزء ١ · صفحة ٦

البناء الريفي القديم بالحجارة الجافة

خلال القرن الثاني عشر الميلادي، كانت من بين تقنيات البناء لغرض البناء الحجارة التي يتم جمعها من سفوح الجبال و المتبعة خاصة في الأرياف البناء بالحجارة الجافة أي أن الطريقة الوديان مع اختيار الحجارة المناسبة شكلا و حجما كانت، و المتبعة تقتصر على وضع الحجارة بعضها فوق بعض مع ملئ تستعمل الحجارة الخام كذلك لتثبيت التربة المشبعة بالمياه عن الفراغات والفواصل بين الحجارة بالتربة، وكان ارتفاع الجدران طريق غرزها و تصفيفها جنبا إلى جنب في التربة لإنشاء مسالك محدودا لا يتعدى ارتفاع طابق واحد لعدم توفر الرابط الذي مهيأة تساعد على تنقل الأشخاص و العربات.

يجمع بين الحجارة، أما بالنسبة لطبقة التلبيس فغالبا ما تتم بواسطة خليط من التربة و الألياف النباتية، وكانت تستعمل

تطور البناء بالحجارة

مع مرور الوقت تطورت تقنيات البناء بالحجارة شيئا فشيئا، هذا التطور ازداد بروزا في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حيث عرف المستوى المعيشي في الأرياف و المدن ارتفاعا و تواصل إلى غاية سنة 1914 ميلادي، و كان من بين ما ملحوظا ابتداء من القرن السادس عشر الميلادي و في عصر استحدث خلال هذه الفترة استعمال الرابط في البناء مثل ملاط النهضة عرف هذا التطور مستويات مختلفة تخللها ارتفاع الجير وكذلك ظهور النوافذ الزجاجية. أحيانا و استقرار أحيانا أخرى،

البناء بالحجارة في منطقة سهل وادي ميزاب

عرفت منطقة سهل وادي ميزاب قبل تأسيس القصور الحالية ظهور عدة تجمعات سكانية والتي تعرف اليوم بالقصور المندثرة و من أهمها نذكر قصري تلزضيت و أولاوال بالعطف و قصر بابا السعد بغرداية و من بين المعالم التي مازالت شاهدة على هذه القصور نجد بقايا الأسوار أو الأبراج التي كانت تحيط بها و هي عبارة عن أكوام من الحجارة تتخللها أجزاء قائمة من الأسوار.

بقايا سور قصر تلزضيت

06