التحولات الاجتماعية والثقافية في واحات المغرب الأوسط (الزاب، أريغ، أسوف، وارجلان) من الفتح الإسلامي إلى نهاية القرن الثامن الهجري عمار غرايسة

التحولات الاجتماعية والثقافية في واحات المغرب الأوسط) الزاب، أريغ، أسوف، وارجلان (

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

الفصل الثالث

1

تحولات ما بعد منتصف القرن 5 هـ/11 م

عن وجهها الإباضي وتكون رائدة فيه. كما أنها أسست في ذات الوقت لبدء تكون ما سيعرف بالتجمعات الصوفية، التي تحاكي في شكلها العام ما كان قد ابتدأ من قبل مع الرباطات التي كانت قد شكلت حينها رافدا مهما في توطيد أركان الفاتحين وتمكين استقرارهم. وهي التي كانت قد وصفت بكونها عاملا مهما في استكمال عملية الأسلمة خصوصا بالمناطق الريفية التي تأخر وصول الاسلام اليها. كما كان لظهور المساجد أو الجوامع باعتبارها أماكن لإقامة الشعائر الاسلامية الأساسية وما اتصل بها خلاف ذلك عاملا مهما في تعميق نشر التعاليم الاسلامية في الاوساط الاجتماعية. ما يؤشر في جملته لحضور بالمجال الواحي الصحراوي. ما يترجم تحولا في المنظومة الاجتماعية بشكل عام.

عربي

يسمح

بأن تكون قادرة على

و أظن أن مثل تلك الغيران كانت تحفر تحت الكدى والمرتفعات وتكون من الاتساع بمكان تحقيق جميع الوظائف الضرورية. وقد لاحظت بعضا منها وكانت من الضخامة بمكان في أحد المناطق الصحراوية الشبيهة بالمنطقة.

255 - 254

1

2

3

روبرتو روبيناتشي، المرجع السابق، ص 30.

4

ناجي

العربي

جلول، المرجع السابق، ص 10.

عقون، المرجع السابق، ص 49.

حسين اسكان، المرجع السابق، ص 76.

191