هوية التاجر المزابي بالعاصمة ودوره في المثاقفة داخل مجتمعه ل كروم عيسى بن ح أحمد
الجزء ١ · صفحة ٦٩الفصل الثالث:
الجانب التطبيقي
يتبين من خلال الجدولين ان للمزابي هوية دينية قوية وهذا راجع الى التقارب الموجود بين السلطة الدينية والفرد المزابي، وان وجوه الإفتاء معلومين وهم دائم الظهور الا انه لا يفرق بين العزابة والعلماء الاباضية فالأول جزء من الثاني والثاني أوسع وأشمل في كونها لا تقتصر على مزاب بل موجودة في أماكن أخرى، أي ان الثقافة تلعب دورا كبيرا في اصدار الفتوى كما هو معلوم فالمفتي الذي يفتي من هو لا ينتمي الى منطقته يؤدي به الى اصدار الفتوى بغير معرفة حقيقية لثقافة السائل فيحرم المحلل ويحلل المحرم من دون قصد طبعا منه، ولذا فالعزابي هي جزء من الثقافة المحلية وهو يعيش احداثا يعيشها المزابي نفسه وبنفس معطياته، ولان الإفتاء ليس محصورا في العقيدة ومسلماتها بل فقه ميداني يستنبط احكامه من الواقع المعاش مع مراعات العادات والتقاليد التي لا تصطدم بتعاليم الإسلام. 7 - ما موقفك من المزابي الذي لا يصلي في مصليات الاباضية؟
الردود
لكل حريته
إذا لم يجد غير ذلك
دليل على هجران جماعته
الأصل هو صلاة الجماعة
المجموع
التكرار النسبة المئوية (%)
%40
06
%13.33
02
%26.67
04
%20
03
%100
15
الجدول رقم 19 يوضح مواقف من المزابي الذي لا يصلي في مصليات الأباضية
نلاحظ من خلال الجدول ان اختلاف الإجابات بين المبحوثين حيث ان اعلى نسبة تقدر بـ 40%
ارجعت الى "حرية الشخص"، أما الرد" دليل" على هجرات "جماعته فكانت نسبته 26.67%، في حين تمثل نسبة 20% من إجابة المبحوثين أنها "الأصل هو صلاة الجماعة، وباقي النسبة 13.33% فكانت اجابتهم "إذا لم يجد غير ذلك"
69