هوية التاجر المزابي بالعاصمة ودوره في المثاقفة داخل مجتمعه ل كروم عيسى بن ح أحمد
الجزء ١ · صفحة ٨٤الفصل الثالث:
الجانب التطبيقي
نلاحظ من خلال الجدول ان %60 اجابوا بعدم وجود فريق مفضل لهم في حين فقد فضل %26.67 منهم فريق مولودية الجزائر على اتحاد الجزائر وشبيبة القبائل اللتان كانتا نسبتهما 6.67% لكل منهما.
11
ومنه فان تاريخ الكرة في مزاب ليس وليد اليوم بل كان وليد الماضي فقد كان المجاهد الدبلوماسي اسماوي أيوب نائبا في فريق جيش التحرير الوطني الذي كان يجول البلدان العربية للتعريف بالقضية الجزائرية فيها، ولهذا فقد نمى هذا الجانب الكروي في مزاب واخذ منحى ثقافيا الى حد التعصب الى فريق دون اخر، وقد وصل الامر بين الشبان في ان يكون السؤال عن الفريق المفضل ضمن أسئلة التي تلقى على أي شخص للتعرف عليه، ضف الى ذلك المشاحنات الكلامية بين المشجعين لفرقهم وغير ذلك، ويعود الأمر في ذلك الى ان الفرد بعد استقراره في مزاب فانه يتمنى ويتذكر الأيام التي كان يقضيها في الغربة مما يجعله يتسامر مع الغربة مما يجعله يتسامر مع أصدقائه، وممن عاشوا نفس الفترة ونفس المكان ويأجج فيهم تلك المشاحنات الكروية فيما بينهم، ومع قدوم التلفاز صار الامر اكثر قربا وسهولة ومعاشا في حينه عبر بث المباريات على المباشر، ربما السبب يعود الى الحياة الروتينية التي يعيشها الفرد المزابي في مدينته وعدم وجود مساحات للترفيه يجعله يستعين بكرة القدم التي تتميز بالإثارة والحماسة حتى من دون لعبها، رغم هذا فان اغلبية المبحوثين لا يتابعون الكرة وليس لهم فريق مفضل وهذا راجع الى العمر الذي يلعب دورا في هذا فالإنسان كلما كبر استرشد وترك ترفعا عن هذه
الألعاب.
https://www.atmzab.net/index.php?option=com_content&view=category&id=29&Itemid=222
1
84