الميزابيون والبناء الحضاري
الجزء ١ · صفحة ٧٥وتقديرًا وثناء … زعماءُ الثّورة ومسؤولوها، ومن كان على صلة بالشّيخ بيّوض في القضيّة، أمثال الأخضر بن طوبال، ويوسف بن خدّة، وسعيد عبادو، ورشيد الصّائم، وأحمد طالبي، وعبد الحميد مهري، وربّاح لخضر، ورضا مالك، ومفدي زكريّاء، ومن طلبة الشّيخ بيّوض ومساعديه والعاملين معه في الميدان، والأكاديميّين: أمثال الدّكاترة والأساتذة: عبد الرّزاق قسّوم، محمد العربي الزّبيدي، ومحمد بن صالح ناصر، ومحمد زغيدي، والعربي دحّو، ومحمد الأمين بلغيث، ومحمد ناصر بوحجام، ومحمد الهادي الحسني، وعدّة فلاّحي، وبسّام العسلي، وغالي الغربي، … ثمَّ تكذيب ما نشرته جريدة المجاهد لسان حال جبهة التّحرير الوطني، في أثناء الثّورة التّحريريّة (ينظر العدد: 113، سنة 1961)
(ينظر جريدة الشّروق اليّومي: العدد: 4286، الصّادر يوم: 13/ 02/ 2014م) وجريدة الخبر اليومي، عدد: 16/ 02/ 2014).
إلى متى نبقى صامتين على هذه المؤامرات التي تنال من وحدة الشّعب الجزائري؟ إلى متى نظلّ غافلين عمّا يعمل الظّالمون والمغرضون في حقّ رموز الوطن، ودعائم بناء الدّولة الجزائريّة؟ إلى متى نسمح لإعلامنا أن يثير هذه النّعرات، ويسهم في نشر الكذب، وتزوير الحقائق؟؟! لقد نال الزّعيمَ الوطنّي الشّيخ بيّوض أذى كبيرٌ من هؤلاء المفسدين على الشّعب فرحتَه ونشوته بالانتصار على أعدائه، وظفره بحريّته، واستقراره وأمنه، وتسجيله تاريخًا رائعًا، قدّم به للعالم دروسًا وقواعد للعمل النّضالي، والتّحرّر من الاستبداد والاستغلال …
إنّ هذه التّصرّفات المشينة النّاتجة عن الحسد والحقد والضّغينة، تزرع الشّكّ في شبابنا وناشئتنا نحو تاريخ الثّورة التّحريريّة المجيدة، وهي التي لم تعش أحداثها، إنّما تسمع عنها، فإذا نُقلَت إليها بهذا التّناقض وهذه المزايدات .. أثّر عليها سلبًا، في الاقتناع بما سجّلته الثّورة من بطولات وأمجاد .. ولأنّ ضرب الرّموز، وتشويه الحقائق، وتزييف الأحداث … يبعث الرّيبة في مصداقية الثّورة، بخاصّة أنّ من ينشر هذه الأكاذيب، وينثر هذه السّموم … هم من يُحسَبُون ممّثّلين لروح الثّورة بعد الاستقلال، ومن يَبرُزون أعضاء ينوبون عن وزارة المجاهدين في منطقة غرداية.
معالي الوزير المحترم! ما نرجوه منكم هو: وضع حدّ لهذه التّصرّفات المسيئة للوزارة، والماسّة بمصداقيّة ثورتنا المباركة، ثمّ محاسبة من يتاجر