الميزابيون والبناء الحضاري محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الميزابيون والبناء الحضاري

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- الإسهام في التّهدئة بنقل الحقيقة، والابتعاد عن التّرويج للإشاعات وتضليل الرّأي العام وتهيئة المناخ للفوضى كي تنتشر وتثير الفتن والأحقاد والضّغائن.

- نشر تقرير توضيحي على صفحات جريدتكم، يفنّد المزاعم الواردة في عدد اليوم، إيقافا للدّعاية، ونفيا للغة التّحريض التي وقعت فيها الجريدة بتصرّفات المراسل غير المسؤولة.

نرجو أن تكون هذه المطالب واضحة، وأن تتيّقنوا أنّها مشروعة؛ لأنّها حقّ، نطالب الإعلام توفيره لمن يواظب على قراءة ما تنشره جريدتكم في مختلف الموضوعات والمجالات. تقبّلوا تقدرينا واحترامنا.

مسقط يوم الأحد: 18/ 07/ 1435هـ

18/ 05/ 2014م

محمد بن قاسم ناصر بوحجام

على الباغي تدور الدّوائر والله لصاحب الحقّ ناصر(1)

سألني ولدي: هل يقتل المؤمن؟ قلت: لا ﴿وَما كانَ لِمُومِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُومِنًا إِلاَّ خَطَأً … ﴾ (النّساء/ 92) ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُومِنًا متعمِّدًا فَجزاؤُهُ حَهنَّمُ خالدًا فيهَا وَغَضِبَ اللهُ عليْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عذابًا عَظيمًا﴾ (النّساء/ 93). ثمّ قال لي: هل يغدر المؤمن؟ قلت: لا، هل يظلم؟ هل ينهب أموال النّاس؟ هل يستحلّ دماءهم؟ هل يهتك حرماتهم؟ هل يعيث في الأرض فسادًا؟ هل يعبثُ بحقوق النّاس؟ هل يروّع إخوانه في الدّين؟ هل يتعدّى حدود الله؟ …

بُنيّ! إنّ العبد لا يرتكب هذه الآثام إلاّ إذا فقد إيمانه، كما أَخبر رسولنا عليه الصّلاة والسّلام. قلت له: لماذا تسأل هذه الأسئلة الغريبة، التي تقشعرّ منها الأبدان، وتطير بها الأفئدة، وتتألّم منها النّفوس؟ .. قال لي: وجدت تناقضًا بين ما أجبتني به وما يحدث في غرداية: نفوس تزهق، وأموال تنهب،

(1) - ينظر صفحتنا في الفايسبوك ( facebook) .. وكتاب أقلام الهداية في فتنة غرداية، ص: 202 – 204.

٧٨ / ١٣٠