الميزابيون والبناء الحضاري محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الميزابيون والبناء الحضاري

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

حرمانَ سكَّان القرارة الطّيّبين الاحتفالَ بالعيد، ولو لم يكن في مستوى الاحتفاء المرجوّ ..

بهذا أظهروا للمعتدين قوّة شخصيّتهم، وتماسك صفوفهم، وتلاحم قواهم، وبيّنوا أنَّ الظّلم والقهر والمكر لن ينال من إيمانهم، ولن يصيب عزائمهم، ولن يقضي على آمالهم في الاستمرار في طلب الحياة، وفي البناء، والتّمسّك بتراب مدينتهم الطّاهر الزّكيّ الذي نشؤوا على أديمه، ودرجوا فيه، وعمروا ما فوقه، وشيّدوا عليه حضارة متميّزة، أوغرت صدور الحاقدين العاجزين عن القيام بما قام به المصلحون، وبقوا هم في دائرة المفسدين في الأرض، وسيظلُّون إلى أن يشاء الله فيمنَّ عليهم بالهداية والرّشد والسّداد والتّوفيق إلى القيام بالأعمال الصّالحة. نرجو ذلك .. والله على كلّ شيء قدير ..

القرارة يوم الأحد: 03 من شوّال 1436ه

19 من جويليّة 2015م

محمد بن قاسم ناصر بوحجام

ِقْرَأْ تاريخَك وَتَعَلَّمْ وَاعْتَبِرْ(1)

اقْرَأْ مِنَ التَّاريخِ مَا … فيهِ … العِبَرْ … عالِجْ بِهِ ما يَعْتَريكَ مِنَ الخَطَرْ

وانْظُرْ بهِ مَا يَسْتَفِزُّكَ

(1) - جاءت هذه القصيدة من وحي أحداث القرارة الدّامية (شهر نوفمبر وديسمبر 2013م)،.التي تسبّب فيها أوباش وأوغاد، لا خلاق لهم؛ حرقًا ونهبًا وتخريبًا وترويعًا للسّكان وتعدّيًا على الحرمات، بأشكالٍ من الظّلم الذي هو من صنف أعمال الاستعمار في الجزائر … ينظر صفحتنا في الفايسبوك ( facebook).

٩٨ / ١٣٠