عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥الفصل الثالث: اختراق الداخل: ترحال سياسي واستكشافات
القبيلة كانت زوجته وأخته تقومان بأمور القبيلة وشؤونها (1). أما عن فضولهن ورغبتهنّ في رؤية أوروبي، فيقول إنه في إبراء إذا رجع
إلى خيمته وجدها «ملانة» بالنّساء اللاتي كن في فرح ومرح
رأينه:
فكل صندوق لي صرن يقلبنه ويدققنه، وكلّما حاولت أن أعترض على ما كن يقمن به أخذن يمنعن بأيديهن فمي من التفوّه بشيء. مع مثل هؤلاء الحسناوات لا يملك المرء إلا أن يضحك ويواصل النظر إليهنّ. وسيف الرّجل الرّزين الوقور، كان جالساً فى الزاوية رابط الجأش بدا أن المشهد قد أفزعه وفي إحدى المرات كان سلوكهن العابث أثار حفيظته، فحمل سوطاً أراد به أن يعكر الحفل ويشتت النساء، إلا أني وقفت حائلاً بينه وبين ما أراد. وعند حلول المساء غادرت الحسناوات المكان، وحلّ محلّهنّ زوّار كان لهم في التسلية والسلوى حظ أقل بكثير؛ إذ أتى بعض الحمقى المتعصبين من المطاوعة) (*) العجزة وبعض المشاكسين من
مما
الشبان (2).
(1)
??
Ibid.، p. 63.
(*) يستخدم ويلستد كلمة (الملاء، التي تستخدم في شبه الجزيرة الهندية للإحالة على المتدين». وعندي أنّ الملا) لها من الإيحاءات ما للمطوّع» في الدارجة العمانية؛ لذا آثرت المطوّع» على «الملا). (المترجم)
Ibid.، p. 101.
223
(2)