عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.

الطويلة. كما كُرّم بجوائز أخرى مثل جائزة هينيمان وزمالة الجمعية الملكية للأدب ودرجة الدكتوراه الفخرية من جامعة ليستر (1). إلى جانب ذلك وصفه العديد من الكتاب بصفات حميدة عديدة، مثل المستكشف الأخير والمفارقة التاريخية الجليلة» و «مرتكز الرحلات في القرن العشرين» (2).

گا

وخلال السنوات الخمس التي قضاها ثيسجر في عمان استطاع أن يقوم بست رحلات كانت الأولى منها من صلالة إلى رمال غانم، وقد اجتاز جبال القرا حين كان ينتظر رفقاءه من آل كثير». وفي تشرين الأول / أكتوبر عام 1946 اجتاز الربع الخالي أوّل مرّة. هذه الرحلة الطويلة ذهبت به من صلالة إلى مقشن في الحدود الجنوبية من الربع الخالي. ومن تلك النقطة اجتاز الصحراء الكبرى حتى وصل إلى واحة ليوا ثم عاد إلى صلالة عبر سهول عمان المفروشة بالحجارة لتفادي الطريق نفسه. أما الرحلة الثالثة فقد كانت في آذار / مارس عام 1947 من صلالة إلى المكلا في اليمن. أن حلمه لقطع الربع الخالي قد تحقق فإن افتتانه بالرمال ومع وسكينة الحياة البدوية لم يفتر؛ لذا عاد من إنجلترا إلى حضرموت عاقداً النية على عبور الربع الخالي مرّة أخرى ولكن من الجانب

(1) وللاستزادة حول هذه الجوائز انظر:

(2) انظر:

Alexander Maitland، 'Wilfred Thesiger: Traveller from an Antique Land' Blackwood's Magazine، 328، (October، 1980)، 244 - 263 (p.260).

Christian Tyler، 'Private View: The Savage in the Three-piece Suit'، The Financial Times (30 October 1993)، p.24 and Mark Cocker، Loneliness and Time: British Travel Writing in the Twentieth Century (London: Secker & Warburg، 1992)، p. 71.

350