عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.

البحرين. وكان للشركة هذه امتياز التنقيب في الأراضي العربية الواقعة من قطر إلى عمان. وأصبح فيما بعد ممثل الشركة في دبي، فكانت مهمته أن يهيئ لاتفاقيات سياسية بين شيوخ الساحل المتصالح الإمارات العربية المتحدة حالياً وسعيد بن تيمور، سلطان ما كان يعرف بـ «مسقط وعمان». وكان الوصول إلى تسويات سياسية بين هذين الطرفين يهدف إلى تسهيل البحث عن النفط.

وقد انتقل إلى السياسة بعد اشتغاله بتجارة النفط، فأُرسل مسؤولاً سياسياً بريطانياً إلى أبو ظبي، وبعد ذلك قنصلاً إلى القدس والضفة الغربية، حيث لقي جوسولين وتزوج بها. وفي عام 1970 عين أول سفير بريطاني لدولة قطر التي حصلت على استقلالها تواً. وبعد أن تقاعد من الخدمة في الحكومة البريطانية دعاه الشيخ زايد إلى أن يعيش في أبوظبي لبناء أرشيف تاريخي في الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 1980 عمل مديراً لمجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني (1) مدة سنة واحدة في لندن، ثم سافر إلى واشنطن لتأسيس مؤسسة ائتمان التعليم الأمريكي (2) وألقى محاضرات عن العرب في الجامعات الأمريكية. وتوفّي في نيسان/ إبريل عام 1995 عن عمر يناهز 78 عاماً (3).

The Council for the Advancement of Arab-British Understanding (CAABU) (1) (2) American Educational Trust (AET)

(3) يستند هذا الكلام المختصر عن خلفية هيندرسن إلى كتابه Arabian Destiny

وإلى مقالة أندرو كلجور

Andrew Killgore، 'In Memoriam: Edward Firth Henderson (1917 - 1995)'، Washington Report on Middle East Affairs، (June 1995)، pp. 67، and 119.

394