عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩الفصل الخامس: مسقط وعمان حكايات الحرب والنفط
غلاف صلب تم تحريره بشكل جيّد» (1). وما يميز أسلوبه، كما بينت فيما مضى، هو ميله إلى التهكم في نقد بعض العادات في عمان؛ أما أسلوب اسكيت فهو مزيج من الرواية والتوثيق. وعلى خلاف ما ذهب إليه هِندرسن وجَوَيْن جيمز، لم يكتف اسكيت بملاحظاته فحسب وإنّما اتكأ أيضاً على الكثير مما كتبه الرحالة عن عمان (2)، فقبل وصفه لأي بلدة أو مدينة، استند إلى ما كتبه الآخرون عنها، فاستشهد بكلام الرّحالة الذين زاروا عمان منذ القرن الثامن عشر حتى وقت زيارته لها.
وهو
ومع
هذا التنوع والاختلاف فإنّه يجمع الثلاثة جامع واحد، أن كلهم يشاطرون فكرة أنّ مسقط وعمان»، كانت لا تزال في القرون الوسطى أو خلف الزمن بمئات السنين في عهد السيد سعيد بن تيمور والإمامة.
David Gwynne-James، Letters from Oman، p. 6.
(1)
(2) على سبيل المثال نجده يقتبس من بعض الرّحالة الذين زاروا عمان من قبل، مثل وليم فرانكلن (ص) (22) وثيودور بينت (ص 26) وجيمز بايلي فريزر
(ص.56) وبيرسي
كوكس (ص 60) وصمويل مايلز (ص.75) وماركو باولو
(ص.76) وبرترام توماس (ص.87) وجيمز ويلستد (ص.143) وويلفرد ثيسجر
437
(ص.148).