الحاج عمر العنق، هذا المصلح المغمور- محمد صالح ناصر - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧محطات في حياة الحاج عمر العنق
من مواليد القرارة حوالي 1881 م.
بدأ حفظ القرآن في مدينة قسنطينة قبل أن يستظهر كاملا بالقرارة ويلتحق بجماعة
(إيروان)
التحق بمعهد الشيخ الحاج عمر بن يحي المليكي وكان من ألمع تلامذته اجتهادا وسلوكا أرسله شيخه مع ثلة من رفاقه إلى معهد الشيخ أطفيش حيث درس بضع سنوات وكان هذا حوالي 1907
حوالي 1913 ترك حلق العلم والتحق بتجارة أخيه الحاج بكير بمدينة تبسة شارك في نهضة تبسة العلمية مشاركة فعالة فكان عضوا في الجمعية الصديقية لإحياء العربية، وأسس مدرستها مع زملائه المصلحين، وكان أمين ما ليتها في سنة 1914 التحق بصديقه أبي اليقظان لإنشاء دار البعثة الميزابية والإشراف على طلبتها وهي التي عرفت من بعد دار ابن خلدون
درس في هذه الفترة بجامع الزيتونة والمدرسة الخلدونية رفقة زميله وصديقه أبي اليقظان. رافق الشيخ سليمان الباروني باشا لتعزية آل طفيش في بني يزقن بعد وفاة الشيخ في
1914
لم يعد إلى تونس بل شغل بالتجارة في تبسة ثم تقرت حوالي 1915 وانقطع إليها سنين
طويلة
في 1351 هـ حوالي 1933 م انتقل للتدريس في مدينة وارجلان بدعوة من مصلحيها ويبدو أن جو وارجلان أصابه بحمى (الملاريا) مما جعله يغادرها بعد حوالي سنين.
في ديسمبر 1935 يترك وارجلان ليلتحق بعهد بسكرة للتدريس بها بدعوة من مصلحيها لم يستمر طويلا ببسكرة إذ سرعان ما انتقل إلى قسنطينة للإشراف وإدارة مدرسة الهدى بها حوالي 1937