الحاج عمر العنق، هذا المصلح المغمور- محمد صالح ناصر - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨نجده في أواخر الأربعينيات يستقر بمسقط رأسه القرارة بعد تخليه عن التجارة وإفلاسه فيها
وهكذا كان دائم التنقل بين الميدانين العلمي والتجاري
له صداقة متينة بمصلحي العالم العربي والإصلاحي، ومنهم صديقه الحميم المجاهد سليمان الباروني باشا، وأبو اليقظان والشيخ بيوض، ومحمد علي دبوز، وغيرهم
كان مراسلا وفيا للزعماء، والمصلحين كريما سخيا جوادا مضيافا استقال من حلقة العزابة بعد انتكاس تجارته وإعلان إفلاسه بتوجيه من أخيه الحاج بكير
أسد القرارة.
بعد مرض واعتلال صحته توفي بالجزائر العاصمة ونقل جثمانه في جنازة مهيبة لدفنه بالقرارة أبنه الشيخان بيوض وأبو اليقظان وحضرها جمهور حاشد وذلك في
18
جانفي
1956
(رحمه الله رحمة واسعة)
2 3 4
أهم المصادر والمراجع
1 الحاج عمر العنق: مجموعة رسائل إلى الشيخ أبي اليقظان (بخط يده) 2 الحاج عمر العنق: مجموعة رسائل من الباروني باشا -مكتبة محمد ناصر -.3 كلمة الشيخ بيوض في جنازة العنق بخط يد أبي اليقظان) مكتبة محمد ناصر - كلمة أبي اليقظان في جنازة العنق بخط يد أبي اليقظان) مكتبة محمد ناصر - 5. الشيخ أبو اليقظان ملحق السير، الجزء الثاني، نسخ المرحوم فرصوص مكتبة محمد ناصر - 6 محمد علي دبوز نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، الجزء الثاني، عالم المعرفة، الجزائر