كتاب الحروف والأدوات الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الحروف والأدوات للخليل بن أحمد الفراهيدي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الحروف والأدوات

ومثال الثاني: يَحمَدُ ويشكُر ويضرب ويُحمَدُ ويُشكّر ويُضْرَبُ، ومنه طلب وقوعه، مثل: إذهب واضرب، وهو ما لم يقع وإنما يُراد وقوعه، وهو الأمر أن اشكُرْ لي ولوالديك الي المصير) (2) أو ما يُلحق به: «فضربَ الرقاب» (3) فقوله: (ضَرْبَ) يؤدّي معنى فعل الأمر.

وأما الحروف التي جاءت لمعنى وليس هو باسم ولا فعل ولا حرف في أصل وضعه اللغوي، فنحو: ثُمَّ وسوف وواو القسم ولام الإضافة، ونحو ذلك. وستراه تفصيلا في مواضعه إن شاء الله.

@