الحق المبين في الرد على صاحب العرفان إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين

الجزء ١ · صفحة ٢٨

من جهلهم أو ناوأهم، (قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، والمقصود من هذه العجالة كشف القناع عن أصل هذا المذهب وفضله وطريقته النيرة لمن جهله من اخواننا أصحاب سائر المذاهب وأن من أعجب العجب أن يشتغل المسلمون اليوم بالقدح بعضهم في بعض. وبالتعصبات المذهبية مع مايرونه من بين أيديهم ومن خلفهم من تيار الكفر والالحاد الذي يسرى الى الاسلام للقضاء عليه لاقدر الله ذلك، فيا أيها المسلمون أن الكوارث الحاضرة والنكبات المتواليات عليكم وعلى دينكم تلزم كل حر منكم أن يعمل فكره في الفحص عن وسائل التخلص، وأن يسعى بما لديه من جهد وطاقة في جمع كلمة المسلمين والتفاف بعضهم ببعض واحترام بعضهم لبعض وان الذي نشاهده من أمواج الخطر العظيم لكاف في الاتعاظ وادراك مغبة التفريق والتعصب المذهبي، (فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)

دعوا التغرق فالاسلام يجمعنا أن التفرق لايرضاه ايمان ان المسلمين على اختلاف مذاهبهم متفقون على مهمات أصول الدين وأركانه وقواعد الاسلام التي بني عليها ولم يكن افتراقهم في شيء من تلك المهمات والامهات. وان وجد اختلاف بينهم في شيء من الصفات والمعتقدات فانما

26