الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

لقد بدأ العمل الطبي بتأرجحه المعهود في أي مكان جديد ثم نما بسرعة ثابتة

لمدة سبعة أسابيع - وهي المدة التي قضيناها هناك. لقد كان متوسط المترددين على العيادة 75 حالة، وكان العمل الجراحي جيدا، وأبقينا مشغولين خاصة وأنه كان لا يمكننا إلا أن تأوي خمسة عشر شخصا في بيتنا أما البقية فقد وزعوا على البيوت المجاورة. وعندما وصلت عملياتنا أعلاها كان لدينا مرضى موزعون على أربعة عشر بيتا مختلفا جميعها محيطة بمكاننا. وكان المرضى يستأجرون غرفة أو جزءا من عريش خيمة من سعف النخيل). لقد سبب لنا هذا عملاً إضافيا، وكان أحد الأثمان التي علينا أن ندفعها عندما نعمل مستقلين، لكن أثناء التجوال على الفرد أن يتقبل هذا الإزعاج بابتسامة. وكانت الملاريا والربو هي الحالات الرئيسة بين مرضى العيادة وكان هناك عدد لا بأس به من حالات الجذام. كان بيتنا يشتمل على خمس غرف وزعناها حسب التالي غرفة للمستوصف، وغرفة

للعمليات، وغرفتان للمرضى المنومين والغرفة الخامسة لنعيش فيها نحن الستة.

كنا هنا نسأل ونطلب من كل شخص أن يدفع أي شيء ابتداء من خمس بيسات مسقطيات ثلث آنة إلى عشرة ريالات وهي تعادل 8،9 روبية، ووجدنا ذلك عمليا. لقد احتفظت بأرقام صحيحة وسأحسبها لاحقا. لقد كان آخر حاجة أردت عملها هو إعطاء الأهمية للفلوس، لكن وجدت أن أسلوبنا الذي اتبعناه يخلق جوا أفضل بكثير - أطلب القليل في الوقت الذي تظن بأنهم قادرون على الدفع. لقد كنت مرتاحا لذلك؛ لذا فإنني سأحاول أن أجربه مرة أخرى في صور. أليس من الصعب أن تفكر في عربي يتحدث لغة أخرى غير العربية؟ أجل، هذا ما يراه الشخص في ظفار. فالجباليون والقبائل التي تمتد إلى الخارج في الربع الخالي يتحدثون لغتهم الخاصة. إنها تمثل بعض اللغات الهندية وخاصة الهندوستانية أكثر من تمثيلها للعربية والكثير الكثير منهم لا يفهمون كلمة عربية واحدة، وهنا تصبح الحاجة إلى مترجم ملحة يعرف العربية منهم فقط الذين يأتون

http://kotob.has.it