الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٦٦}
وكان بتر زويمر يأمل أن تكون هذه المطبعة استثمارا جيدا في مستقبل العمل التنصيري في عمان وذلك حسب قوله: "بسبب الحرية التي نتمتع بها هنا في طباعة الأدب المناهض". وقد مَنَحَ مجلس الإرسالية في اجتماعه السنوي الذي عقد في البصرة في رمضان 1317 هـ / بين 7 13 يناير 1900 م الصلاحية لمركز مسقط في استخدام جزء من مخصصات المطبعة في شراء الكتب المناهضة للإسلام لنشرها
محليا.
وصدر أول تقرير عن نشر إرسالية مسقط المطبوعات مناهضة للإسلام في عدد أبريل- يونيو 1896 م من دورية الإرسالية Neglected Arabia). حيث كتب كتيباً
مناهضاً
بتر زويمر في ذلك العدد قائلا: "لقد استطعنا في هذا الربع أن نترجم ونطبع ا للإسلام]. إنها ليست عينة المطبوعة أو للغة عربية صحيحة أكثر من كونها إثباتاً بأنه في مكان واحد على الأقل في الأرض الإسلامية توجد مطبعة لإرسالية واحدة يمكنها أن تصدر أدباً معادياً للإسلام بدون أي عائق أو إعاقة. إن الكتيب كان ترجمة لعمل القسيس روز (Rev. Rouse عيسى أو. على من ستعتمد؟ " (? Jesus or Mohammed; on whom will you rely) الذي نشرته بالإنجليزية "جمعية الأدب المسيحي (Christian Literature Society)
محمد،
في مدراس إننا نأمل أن تثبت مطبعتنا بمساعدة واحد أو اثنين من المعاونين أنها ذات فائدة في الطبع، خاصة لمثل هذا الأدب المناهض الذي نحن أو غيرنا من الإرساليين بحاجة لنشره، ومحظور في الأماكن الأخرى". وأشار السيد زويمر في تقرير أكتوبر- ديسمبر 1897 م إلى أنهم طبعوا 600 نسخة من هذا الكتاب، وتم توزيعها بعناية على من يصفهم "بأكثر العقول حرية".
إلا أن هذا المنشور قوبل بمعارضة شديدة ورفع الأمر إلى السلطان فطلب بدوره من القنصل الأمريكي منع السيد زويمر من توزيعه ومصادرة النسخ المتبقية
166
A Zwemer، Peter (1897 a)'
Barny، F. J (1900) *
http://kotob.has.it