الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٦٧وحرقها. ويقول بتر زويمر عن ذلك الإجراء: "لقد تُرجمت إلى العربية منذ فترة مقالة كتبها الدكتور روز عنوانها "عيسى أو "محمد" وقد نجحنا في طباعة 600 نسخة منها. إن المقالة تتحدث بوضوح عن خطيئة محمد بالمقارنة بطهر المسيح وتستشهد بالقرآن لإثبات ذلك. لقد كنا حذرين في توزيع المقالة؛ وذلك بإعطائها إلى أكثر العقول تحررا إلا أنها أثبتت أنها صعقة قوية لبعض المتشددين من الشيعة والوهابية. وحملت نسخة من المقالة إلى السلطان، وقرأت في القصر. ونتيجة الإفصاح عن أن المقالة قد تؤدي بي إلى الخطر طلب السلطان من القنصل الأمريكي أن يحظر توزيعها وأن يحرق نسخها المتبقية. لقد كنا ملزمين بالانقياد للطلب السابق، فأوقفنا توزيع المزيد منها. وبالتأكيد فإنه بمحتويات هذه المقالة قد تم إيقاظ الاهتمام العظيم، وربما لم يُبع مقال أو كتاب في متجرنا، وقرأ في كل مكان في مسقط وعمان كما قرأت هذه المقالة المقتضبة للدكتور روز حول تفوق المسيح على محمد. قد يكون من غير الحكمة أن نجعل أول منشورة لنا تتحدث بهذه الدرجة من الوضوح، ولكن ليس لدينا شك بأن الحادثة قد أنجزت أمرا طيبا". على أي حال لم تحقق مطبعة الإرسالية في مسقط نجاحا كبيرا في مجال طباعة الكتب والمنشورات المناهضة للإسلام كما خُطط لها؛ وذلك لأن مثل تلك المواد كانت تطبع بحرية تامة وبتكلفة أقل في مصر - الواقعة آنذاك تحت حكم المستعمر الإنجليزي. لذا فقد فضل عناصر الإرسالية الأمريكية شراء نفس المنشورات من مصر على طباعتها في مسقط. وحينئذ تقرر بيع المطبعة الكبيرة التي كان وجودها يتطلب مبنى مستقلا واستبدالها بمطبعة صغيرة تفي بالاحتياجات الإدارية
للمركز ".
167
(Zwemer، Peter (1897 c، ص 10
1
Cantine، James (1899 a) '
http://kotob.has.it