الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٨٣وفتحتُ الصنبور وعندما رأيتا الماء يخرج من الصنبور استغربتا واتسعت عيونهما فأصبحتا كالصحن لا عليهما، فقد تعودتا أن يأتيان بالماء على رأسيهما من البئر. فرؤية الماء يندفع من الصنبور كان أمرا كثيرا عليهما فقالت واحدة منهما على سبيل التعجب "أعلمُ الآن حقيقة أنكم تعيشون في الجنة".
وقد استمرت سياسة فتح المنصرة بيتها للمرأة المسلمة حتى الستينات من القرن الماضي، عندما بدأت المنصرات يظهرن بعض التحفظ في هذا الموضوع ويطالبن الإرسالية بإعطاء بيوتهن شيئا من الخصوصية. وطُرح هذا الموضوع عدة مرات للنقاش في مجالس الإرسالية وأعطى مجلس الإرسالية المنعقد في جمادى الآخرة 1382 هـ نوفمبر 1962 م كل مُنصر حرية تقرير الحد الذي يراه مناسبا لإظهار خصوصياته أمام المسلم".
جلسة أسبوعية
وابتداء من الفترة التي عملت فيها المنصرة فاني لتون Miss Fanny) (Lutton في مسقط بين 1329 هـ / 1911 م و 1348 هـ / 1930 م بدأ تطبيق فكرة إقامة أُطلق عليها اسم "المجلس". وفي الفترة نساء المجتمع المحلي مع التي عملت فيها السيدة دكسترا كان هذا المجلس يُعقد مرتين في الأسبوع في بعض الفترات. وكانت تساعدها في إدارة المجلس مريم أرملة مراش، اللذان يدعي المنصرون بأنهم أدخلوهما إلى النصرانية. وذكرت السيدة دكسترا عن نشاطها التنصيري في الوسط النسائي في 1358 هـ / 1940 م قائلة: "إن اهتماما خاصا قد أُولي نحو تعليم النساء القراءة. ففي حين كان ومنذ فترة قريبة امرأة واحدة فقط تستطيع القراءة أصبح في الوقت الحاضر تسع نساء يقرأن الإنجيل بأنفسهن، ومن بين هؤلاء النساء تحضر أربع الصلوات العامة بشكل منتظم. لقد عُمدت امرأة واحدة … كما
183
Bosch، Donald and Eloise (2000) ' Scudder، Lewis R (1998) '
http://kotob.has.it