الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٩٤يطالبون بالسماح لهم بمغادرة الإرسالية وتمرد أكبرهم سنا- جيمس (James) فترك مقر الإرسالية بدون إذن مما أدى إلى إحالته إلى القنصلية الإنجليزية للتأديب و- كما يقول جيمس كانتاين "هناك تحت المعالجة الحكيمة، والعمل الجم وتأثير المسؤوليات الشخصية التي حُمّل إياها تحول إلى خادم جيد". وقد استدعى خروج هؤلاء الطلبة عن نطاق السيطرة إلى وجود السيد جيمس كانتاين المستمر في مركز الإرسالية وهو ما أخل بالأعمال التنصيرية الأخرى وخلق، بالتالي، ضغوطا أدت إلى اتخاذ قرار بتسريحهم".
وهنا واجهت الإرسالية مشكلة إلحاق أولئك الطلبة بالأعمال المناسبة. فبالرغم من قضائهم ثلاث سنوات ونصف السنة في المدرسة، إلا أن مستوياتهم التعليمية متدنية للغاية. فاثنان أو ثلاثة فقط منهم أظهروا اهتماما جادا بالدراسة. ولم يصل التدريب على النجارة بهم إلى مستوى يعينهم على ممارسة هذه الحرفة بنجاح. وروعي في الوقت ذاته أن تتميز أماكن العمل المتوقعة بما يحافظ على التعاليم الدينية التي غرست فيهم طوال مكوثهم في مركز الإرسالية في مسقط، وأن يهيأ لهم من الظروف ما يعينهم على عدم ترك الديانة التي غرسها في عقولهم المنصرون. وقد وضع المنصرون في حسبانهم حقيقة أن هؤلاء الأولاد سيحصلون، طبيعيا، على كل ميزة ممكنة، لكن إن لم يرتقوا إلى رجال مسيحيين جيدين فسيكون ذلك إحباطا شديدا "". لذلك تقرر إلحاقهم للعمل خدما في بيوت الجاليات النصرانية المنتشرة في الشرق، إلا أن بعضهم فضل مزاولة أعمال أخرى.
ورفع السيد جيمس كانتاين تقريرين عن مصير تلاميذ المدرسة الصناعية للرقيق المحررين الأول في عدد أكتوبر - ديسمبر 1899 م /1317 هـ، والآخر في عدد
194
Cantine، James (1899 b) '
Cantine، James (1899 b)
V Cantine، James (1899 b)"
Cantine، James (1899 b) '
Y
http://kotob.has.it