الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

آخر، وكان على اتصال بأفراد الإرسالية حتى 1359 هـ / 1940 م حيث بعث برسالة تعزية إلى القسيس صامويل زويمر في وفاة القسيس جيمس كانتاين. في حين عمل الفرد وجورج على متن إحدى سفن التجارة التي تعمل بين الهند وبريطانيا. وآخر الأخبار عن جون أشارت بأنه موجود في الهند أما ديفيد فإنه توجه إلى أستراليا. وأما ناثان وإساك فإن آخر الأخبار التي وصلت إلى مركز الإرسالية في مسقط أنبأت عن اعتناقهما الإسلام أو من الصواب أن نقول رجوعهما إلى دينهما الأصلي الإسلام وعاد جون إلى زنجبار ولم يطل العمر باثنين من أولئك الفتية، فصامويل توفي على متن إحدى قاذفات المدافع الإنجليزية في كولومبو، وبتر على متن سفينة حربية في جنوب إفريقيا".

وقد توفي أثنان من الأطفال الثمانية عشر في مسقط في 1326 هـ /1899 م قبل أن يصلوا إلى السن القانونية. فمارك (Mark) توفي نتيجة سقوطه ليلا من أعلى سقف بيت الإرسالية في مسقط حيث أصيب بكسر في الجمجمة ظل بعدها فاقدا للوعي إلى أن مات بعد أيام قليلة وتوفي أندرو (drew) بسبب الكوليرا في صيف ذلك العام". وباعتبار أنه لا توجد مقبرة خاصة للبروتستنت في مسقط فقد تمكن السيد جيمس كانتاين بواسطة القنصل البريطاني من الحصول على إذن من الجالية الكاثوليكية يسمح بدفن أولئك الطلبة في مقبرة الكاثوليك في مسقط.

لم يتلق مركز الإرسالية في مسقط بعد هذه الدفعة المزيد من الرقيق، وذلك لرفض مجلس الكنيسة البروتستنتية السماح لمركز مسقط بذلك. لذا فقد كان مصير هذه المدرسة الإغلاق مع مغادرة آخر طفل لها. وكتب السيد كانتاين في عدد أبريل-يونيو 1901 م من دورية الإرسالية إلى القراء الداعمين للمشروع مطالبا

197

F. G. B (1940)'

Cantine، James (1906 a)

Cantine، James (1899 b)

Cantine، James (1899 a)

http://kotob.has.it