الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢١٧بمستشفى "طومس" ولا يزال يتردد اسم الطبيب تومس على ألسنة العمانيين الذين يحملون ذكريات مستشفى الإرسالية الأمريكية في مطرح إلى يومنا هذا.
وبالرغم من تأثر الإرسالية السلبي في مسقط بالوضع الاقتصادي العالمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، إلا أن الطبيب ولز تومس تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات التي أضافت إلى مستشفاه إمكانات جديدة، ومنحته القدرة على مواكبة التطورات المعاصرة خاصة حاجة الناس الملحة والمتصاعدة إلى خدمات المستشفى الوحيد في البلد. فقد ذكر الطبيب تومس في تقرير عام 1359 هـ / 1940 م -: "لقد زادت معدات المستشفى بإضافة ماكينة لأشعة أكس، وهي هدية مقدمة من السيد دبليو أم بونهام (Mr. W M Bonhan)، من بوستون، الذي تأثر تأثرا شديدا بقراءة مقال "طبيب الصحراء "" Desert Doctor" المنشور في ريدر دايجست Reader Digest" . وقد تم إحياء زيارة السلطان [سعيد] لرؤية ماكينة الأشعة هذه بأخذ صورة إكس ليده ويد الطبيب في "قبضة صداقة ومتانة". وأما المولد الكهربائي الذي قدم هدية من طلاب كلية الأمل (Hope College فيزود المستشفى بأكمله، وسكن الأطباء ومضخة الماء بالطاقة. كما أضيفت سكين كهربائية إلى معدات غرفة العمليات".
واعتمد المستشفى فيما يتعلق بالمعدات والأجهزة والتوسعات اعتمادا كليا على التبرعات التي تقدمها المؤسسات الخيرية في إمريكا، أو يتقدم بها أفراد تربطهم بأعضاء الإرسالية علاقات شخصية أو يتأثرون بالمقالات والتقارير التي تنشر عن الوضع الصحي للسكان، وعن الخدمات التي يقدمها المستشفى للمحتاجين. فقد أحد أصدقاء الطبيب تومس الهنود - وكان صديقا لأبيه شارون تومس أيضا
تبرع في 1362 هـ 1943 م بمبلغ مالي لبناء جناح لمرضى السل، مشترطا أن يطلق عليه اسم "مستشفى شارون جي تومس للأمراض المعدية Sharon J. Thoms) (Hospital for Contagious Disease. كما تبرع أحد الأصدقاء المحليين ببناء
1940 Annual Report of the Arabian Mission for ، ص 11
217
http://kotob.has.it