الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢١٨سور على أرض مجاورة للمستشفى بمساحة 300 قدم مربع، كان السلطان سعيد
قد للمستشفى بشرائها. وقد خصصت هذه الأرض لإنشاء ثلاث
بن تيمور سمح
غرف لعلاج المرضى المجذومين تبرعت ببنائهن "الإرسالية الأمريكية للمجذومين" (American Mission to Lepers). وتبرعت أيضا "منظمة كنيسة زيلاند" (Zeeland Church Organization بمبالغ مالية لدعم هذا المشروع. وتبرعت كذلك مؤسسة كولمان (Coleman Foundation) في نيويورك بألف دولار خصصها المستشفى لشراء طقم من أدوات معالجة العيون للعلاج المتنقل. كما حصل المستشفى على العديد من الهدايا التي قدمت على هيئة ضمادات للعمليات، وأغطية أسرة، ومناشف، وقناني للمياه الساخنة، ومساحيق غسيل". إلا أن الحاجة إلى إضافات جديدة في مبنى المستشفى بقيت أمرا مستمرا. فقد ذكر الطبيب تومس في أحد تقاريره أن المستشفى بحاجة إلى إنشاء عدد من المطابخ يستخدمها المرضى المنومين لحفظ أمتعتهم، ويطبخ فيها المرافقون للمرضى طعامهم؛ حيث إنه قد لا حظ صعوبة في إبقاء أجنحة المستشفى نظيفة في الوقت الذي تستخدم لتخزين حاجات المرضى".
وكان لاعتماد مستشفيات الإرسالية على المساعدات والعطايا الخارجية بشكل أساسي، أثر على مقدرتها في تلبية الحاجات العلاجية للناس، والإبقاء على سقف الأداء خاصة في فترات تقلص العطايا، وارتفاع الأسعار. فعلى سبيل المثال، ذكر الطبيب تومس في تقرير 1361 هـ / 1942 م قائلا" قدم المستشفى في هذا العام أقل من الحقن عنه في العام السابق؛ بسبب نقص الأدوية وغلائها. فلم يتمكن المستشفى من الحصول على النيوسالفرسان (Neo-Salversan)؛ لذا فقد اقتصد
عندما قارب هذا السور على الانتهاء وسويت الأرض الداخلية انهدم جزء كبير منه بسبب الفيضانات العارمة التي اجتاحت مطرح في 1944 م، وأعيد بناؤه بعد ذلك مباشرة Annual Report of the Arabian Mission
for 1944"
Annual Report of the Arabian Mission for 1940.*
218
Thomas، W. Wells (1943) *
http://kotob.has.it