الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢١٩سلفات
في استخدام المخزون الموجود الذي كان من أصله قليلا. وقد ارتفع سعر الكوينين (Quinine Sulphate من ثلاثين روبية للباوند إلى ثلاثمائة وخمسين روبية للباوند وهذا هو أحد الأدوية التي لا نستطيع العمل بدونها؛ لذا فإننا
6
نعتبر أنفسنا محظوظين للغاية إن استطعنا الحصول عليه بأي قيمة". وفي جمادى الآخرة 1387 هـ / 15 إبريل 1948 م أزاح السلطان سعيد بن تيمور الستار عن اللوحة التذكارية "المستشفى شارون تومس للأمراض المعدية" وقص الشريط معلنا بداية حقبة جديدة في تاريخ مستشفى مطرح الرجالي، وتاريخ مرضى الجذام، والأمراض الجلدية المعدية الأخرى في البلد. ويقول الطبيب ولز تومس الذي شهد على يديه هذا القسم النور: "عندما أوكلت إلي في 1939 م مسؤولية مستشفى نوكس التذكاري في مطرح استوقفتني حاجتان عظيمتان الأولى كانت الحاجة إلى مستشفى منفصل حيث يمكن عزل ومعالجة المرضى الذين يعانون من الأمراض المعدية مثل السل والجذام، وجديري الماء. وأما الثانية فكانت الحاجة إلى التحكم في مطهر نفايات المدينة الواقع خلف منزلنا مباشرة وتنظيفه. فقد كانت الرائحة الكريهة وأسراب الذباب التي تأتي بها الريح من أكوام القمامة تجعل الحياة في بعض الأحيان لا تطاق. ولقد آمنا أنا وبث (Beth) أنه إذا شاء الرب فسنحصل على تلك القطعة من الأرض. وإنه سيجعل الأمر سهلا للحصول عليها. ولقد منحنا السلطان في 1942 م تلك الأرض بعد أن ثبت أنه لا أحد لديه صك مكتوب بملكيتها ونص الصك الذي زينت الزاوية اليمنى من أسفله بالختم السلطاني وتوقيع المالك، على أنه قد مُنحت الإرسالية الأمريكية قطعة أرض مقاسها مائتي ذراع في مائة وخمسين ذراعا تقع مطابقة للحدود الجنوبية لممتلكات
(1943) Thomas، W. Wells، ص 11
Annual Report of the Arabian Mission for 1948
السيدة بث، توماس زوجة الطبيب ولز تومس.
الطبيب ولز تومس أن تلك الأرض كانت في عهد أبيه شارون تومس مزرعة تسقى من بئر محلية، ونتيجة للجفاف
ذكر ماتت الزراعة، وتحولت إلى أرض خراب.
219
http://kotob.has.it