الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨كتبه أمام عينيه؛ وذلك بسبب "كلمات غير حكيمة" نطق بها بائع زار هذه القرية قبله. لذا كان الباعة كثيرا ما يتذمرون من أعمالهم كما ذكر أحد القساوسة قائلا: " لأجل ذلك فليس غريبا أن تسمع في بعض الأحيان من بين شفاه البائع قوله: إنه عمل ضائع فالرب لم يشأ الخلاص للمحمديين، ولكن شاء لهم أن يموتوا في جهالتهم وخطاياهم".
6
ولأجل تفادي كثير من تلك الأخطاء، قرر أعضاء الإرسالية في اجتماعهم
السنوي في البصرة في 1323 هـ / 1905 إلزام باعة الأناجيل قراءة القرآن بأكمله في تلك السنة، واستخراج السور والآيات التي يمكن أن يستعينوا بها في نقاشهم مع المسلمين". وإن كان الباعة قد تعرضوا لتلك المشكلات فإن مرده في نظر السيد كانتاين إلى افتقارهم إلى ما يمتاز به المنصرون من سياج الحماية التي توفره سلالة المنصرين البيضاء، ونصرانيتهم الغربية. ويقول كانتاين في ذلك: "إنهم [الباعة] يواجهون طبيعيا الكثير من العقد الصعبة أكثر مما نواجهه نحن المحاطين بسياج من الحماية المنبعثة من كوننا ننتمي إلى سلالة راقية، وكذلك مسيحيتنا الغربية- هي ندعي فيجب أن تكون قد أعطتنا المزيد من القوة الخلقية
إن كانت
والروحية لليقين والتغلب".
2. 8. 3. نصارى القارة الهندية
كما وظفت الإرسالية عدداً من نصارى القارة الهندية للعمل في مركز مسقط. وترجع بداية استعانة الإرسالية بالعناصر الهندية إلى عام 1324 هـ / 1896 م، وذلك عندما وظف بتر زويمر شخصا هنديا من كراتشي يدعى أس أم ديفد، ليعمل مدرسا في مدرسة الرقيق المحررين في مسقط. واستخدمت الإرسالية الهنود في مجال
278
Cantine، J. (1901 a) '
(1903) Ess، John Van ، ص 13
T
Cantine، Rev. James (1905 a)
(1902) Cantine James، ص 10.
http://kotob.has.it