الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣٣شبه الجزيرة العربية رأى أنها مفتوحة للعمل التنصيري، حيث قال: لنتساءل، في المقام الأول، عن أجزاء الجزيرة العربية المفتوحة حقا للعمليات الإرسالية. إن جوابي هو، أولا: هي جميع الأجزاء التي لا تقع تحت الإمبراطورية العثمانية،
وهذه الأجزاء هي .... جميع عمان بخط ساحلي طوله 700 ميل … ". وقد اقترح الجنرال هيج مدينتي مسقط و مطرح موقعين لإنشاء مراكز الإرساليات التنصيرية، ومُنْطَلَقَاً للنشاط التنصيري إلى سائر البلاد، وخاصة المناطق الداخلية منها، يقول: " … إذن فيما يتعلق بالأماكن التي يمكن أن تبدأ فيها الإرساليات، فيمكنني أن أذكر … 5. عمان، حيث تشكل مدينتا مسقط ومطرح المتقاربتان نقطة بداية مهمة للغاية لانطلاق هذه الإرسالية. وفي البداية يمكن وضع رجلين وامرأتين للعمل] في هذا المكان … ".
1. 2. 3. 1. أسباب اقتراح عمان حقلا تنصيريا
وقبل الخوض في ميزات عمان كحقل تنصيري حسب رؤية الجنرال هيج يحسن أن نتعرف الحدود السياسية والجغرافية للمنطقة التي يقصد بها "عمان" في أطروحته. يقول الجنرال هيج: "إن عمان، إذا تحدثنا بدقة، إسم ينطبق فقط على مقاطعة محدودة حول مسقط، إلا إنه يطلق على كل الأرض الممتدة من رأس الحد أقصى نقطة في الشرق من الجزيرة العربية إلى البحرين إنها أرض بحجم بريطانيا وخط ساحلي بطول 700 ميل. وهي تحت حكم أمير محمدي مستقل يعرف عموما باسم إمام أو سلطان مسقط. أما سكانها فإنهم عرب محمديون ينحدرون أصلا من عرقين يعرفان عند علماء السلالات العربية بالقحطاني والعدناني، وتعرف السلالة الأولى أيضا باسم اليمنيين والأخيرة بالمعديين أو النزاريين "". وكتب أيضا عن حدود
33
}
Haig، C. A. H. Mrs. (1902)
1 Haig، C. A. H. Mrs. (1902) '
(1902) .Haig، C. A. H. Mrs، ص 170
http://kotob.has.it