الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

والتقنيات اللازمة، بالإضافة إلى السماح لمن يرغب من سكان جواذر في حمل الجنسية العمانية".

أدت السياسة البريطانية في عمان إلى تصاعد الثورات المحلية خاصة في العقد السادس من القرن العشرين فإلى جانب نشاط أنصار الإمامة الذين عرفوا حركيا باسم "جيش تحرير عمان، ظهرت في المنطقة الجنوبية في 79 - 1380 هـ / 60 - 1961 م ثلاث فرق ثورية اتحدت في 1384 هـ / 1964 م لتشكل ما أطلق عليه "جبهة تحرير ظفار. وظهر التحدي حتى من أسرة السلطان نفسه، وذلك عندما خرج السيد طارق بن تيمور أخو السلطان سعيد من عمان في 1382 هـ /1962 م، فأعلن بعد أربع سنوات من خروجه مناداته بالإطاحة بنظام الحكم، وتشكيله جيشا خاصا به لتحقيق ذلك كما أعلن أنه يتعاون لتحقيق الغرض نفسه مع مجموعات ثورية أخرى.

في ضوء الثورات المشتعلة على الساحة العمانية والمواجهات التي تتعرض لها في المحافل الأممية قامت بريطانيا بمراجعة ذاتية لعلاقتها بعمان، وضعت أثناءها عددا من الاحتمالات لما يجب عليها اتخاذه منها -1 - إعلان الحماية على مسقط وعمان، 2 عدم مساعدة السلطان إلا في المناطق الساحلية فقط، 3 - المحافظة على مستوى العلاقة الحالية مع إدخال بعض التحسينات. وقد استقر رأي بريطانيا على الخيار الأخير باعتبار أن الخيار الأول لا يتماشى مع روح العصر، والخيار الثاني يزعزع ثقة السلطان وحكام الخليج الآخرين في الثقة بها. وفي هذا الإطار تقرر إدخال تحسينات لتغيير الصورة الخارجية والداخلية لعمان. فطالبت بريطانيا السلطان سعيد على لسان جون بروفمو John)

362

Joyce، Miriam (1995) ' Peterson، J E (1978) ' Kelly، J. B. (1980) * Peterson، JE (1978) '

غباش، حسين عبيد غانم (1997)

http://kotob.has.it