الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

المتحدة في 1910 م، ومؤتمرين في القدس في 1924 م وفي 1928 م، ومؤتمر برنستون في 1946 م.

وإلى جانب ذلك عمل زويمر أستاذاً لمادة "تاريخ الأديان والإرساليات المسيحية" في كلية برنستون من عام 1929 م إلى 1938 م، حيث كان الإسلام من مواد برنامجه التدريسي لطلاب هذه الكلية.

33 3 منهجيته البحثية، ومفهومه للدين الإسلامي

أخرج القسيس صامويل زويمر العديد من الدراسات حول الإسلام. واتسم أسلوبه بالرجوع الى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية للاستشهاد، ودعم آرائه واستنتاجاته. لم تهدف دراساته إلى فهم محض للإسلام، بل كانت من أجل التوصل إلى أفضل الطرق التي يمكن بها تفعيل العملية التنصيرية في الوسط المسلم. فهو يرى أن جهل المنصرين بالإسلام وبعلاقة الإسلام بالنصرانية من أهم أسباب فشلهم في مهامهم التنصيرية. لذا فعلى المنصر كما يرى زويمر أن يفهم الإسلام حتى يتسنى له الانتصار عليه، يقول: "إن الإرسالي المسيحي يجب عليه أولا أن يعرف معرفة تامة دين الناس الذين يعمل بينهم الجهل بالقرآن وبالحديث وبحياة محمد وبمفهوم المسلم عن المسيح وبالمعتقدات والمحامل الاجتماعية للمحمديين التي هي أثر لدينهم الجهل بكل هذه، هو سبب الصعوبة الأساسية في العمل من أجل المسلمين".

6

فزويمر الذي قدم إلى المنطقة بعقلية مشبعة بالعداء للإسلام، وحتمية تحويل المسلمين الى النصرانية، لم يهدف من خلال دراساته إلا إلى إثبات صحة ما يحمله من أفكار ومبادئ، والخروج باستنتاجات تعينه على تنفيذ خططه واستراتيجياته

382

Wilson، J. Christy (1952)`

Wilson، J. Christy (1952) *

(1912) Zwemer، Samuel، ص 183

http://kotob.has.it