الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤١٦عندما دفعت بواسطة غيرة سارة القاسية الى البرية عرفنا أول وحي من الرب حول بذرتها. " وجدها ملاك الرب على عين الماء في البرية على العين التي في طريق شور. وقال يا هاجر جارية ساراي من أين أتيت وإلى أين تذهبين. فقالت أنا هاربة من وجه مولاتي ساراي فقال لها ملاك الرب ارجعي إلي مولاتك، واخضعي تحت يديها. وقال لها ملاك الرب تكثيرا أكثر نسلك فلا يُعد من الكثرة. وقال لها ملاك الرب ها أنت حبلى فتلدين ابنا وتدعين اسمه إسماعيل لأن الرب سمع لمذلتك. وإنه سيكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد، ويد كل واحد عليه. وأمام جميع اخوته يسكن فدعت اسم الرب الذي تكلم معها أنت إيل لأنها قالت ربي. أهاهنا رأيت بعد رؤية، ". ونتيجة لهذا فإن زويمر يرى باعتبار أن العرب ينتمون إلى السلالة الإبراهيمية عن طريق إسماعيل فأنهم غير مستثنين من الوحي الذي جاء به عيسى عليه السلام - إلى هذه السلالة وفق النبوءة السابقة.
وإلى جانب الوحي المباشر الذي تلقته هاجر من الرب يهوه، يشير زويمر إلى وجود موضعين في العهد القديم يشيران إلى رحمة الرب بأبناء إسماعيل. أول هذه المواضع - كما يبينها الدكتور زويمر - هو دعاء إبراهيم عليه السلام بأن يتغمد الله سبحانه وتعالى- إسماعيل برعايته، وقد أجاب الله إبراهيم إلى ذلك، يقول زويمر: "بعد ثلاثين عاما من أول وعد لإسماعيل نسمع الوعد يتجدد ثانية بعد تأسيس الختان، علامة ميثاق الإيمان وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك. فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه … "". وبالرغم من أن كثيراً من شراح العهد القديم يرون بأن رحمة الرب لم تنل إسماعيل، وإنما نزلت خاصة لاسحق وذريته يعارض السيد زويمر ذلك القول، قائلا: "ما هو
، Zwemer، Samuel (1900 a)'
ص 398
' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 400
تكملة: هذا أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد وأجعله أمة كبيرة. ولكن عهدي أقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية" الاصحاح 17 18 - 21 سفر التكوين)
416
http://kotob.has.it