الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٥

2.4. الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان.

لم يتطرق المنصّرون الذين عملوا في عمان قبل 1390 هـ / 1970 م في كتاباتهم إلى

مصطلح "الحوار" بين النصرانية الدين) الذي جاءوا لنشره في المجتمع العماني) والإسلام دين البلد الأصلي. وأول من كتب في هذا الموضوع -حسب علمي- هو القسيس ري سكنر (Ray F Skinner) في كتابه (المسيحيون في عمان) " Christians in Oman المنشور في المملكة المتحدة عام 1995 م. وسيكون ما كتبه القسيس سكنر هو محور مادة هذا الفصل عن مفهوم الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان من وجهة نظر النصارى إلى جانب آراء بعض القساوسة العاملين في الكنيسة البروتستنتية في روي، سلطنة عمان. أما وجهة نظر العلماء في عمان حول هذا الموضوع فستكون من خلال شخص سماحة بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان- حفظه الله. وسيشكل تعريف "الحوار" كمصطلح، والنشأة التاريخية لمصطلح الحوار بين النصرانية والإسلام، والمؤسسات التي ترعاه وأبعاد مفهوم الحوار لدى المؤسسة الدينية النصرانية، وموقف المسلمين بشكل عام من الحوار بين الديانتين مدخلا لفهمنا لموضوع هذا الفصل - "الحوار بين الجالية النصرانية والمسلمين في عمان".

الشيخ

أحمد

1.2.4. الحوار اصطلاحا

يُعرف بسام داود عجك الحوار بقوله: "الحوار هو محادثة بين شخصين أو فريقين، حول موضوع محدد لكل منهما وجهة نظر خاصة به، هدفها الوصول إلى الحقيقة، أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر، بعيدا عن الخصومة أو التعصب، بطريق يعتمد على العلم والعقل مع استعداد كلا الطرفين لقبول الحقيقة، ولو ظهرت على يد الطرف الآخر".

وقد حصلت على هذه الآراء من خلال مقابلة شخصية معهم في مقر الكنيسة.

عجك، بسام داود (1998 م) ص 20.

445

http://kotob.has.it