الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٥

6

جهة كانت، يقول: "وقد ذهبت مرارا إلى السوق أحمل التوراة والإنجيل لأعرضهما للبيع وأجذب الاهتمام إليهما على أنهما "كلمة الرب". ولم أتعرض لأي شيء يصل إلى درجة الإهانة والمعارضة الجادة الوحيدة التي تعرضت لها كانت من قبل اثنين من المحمديين الهنود اللذين لا يُستبعد أن يكونا لاجئين سياسيين. فبالعكس من ذلك، فقد كان الناس سعداء في أن يروا رجلا إنجليزيا يناقشهم بلغتهم في المسائل الدينية. ولقد بالغوا في امتداح براعتي كعالم عربي إلى حد غريب – بالرغم من أنها كانت لغة متواضعة. لقد كنت أحاط أحيانا ببعض الحشود التي تتراص للاستماع إلى ما أقول ويعينوني بقدر استطاعتهم على التعبير. ولقد قوبلت في داخل عمان بنفس الاستقبال من الطبقة العليا، إلا إني كنت ضيف السلطان ومسافرا على جماله، وبصحبة عساكره؛ لذا فيحتمل إني قد أعطيت اهتماما أكثر من لو أن الأمر كان خلاف ذلك".

وهكذا يستنتج الجنرال قائلا: أعتقد أن رجلا ذا معرفة جيدة "إني

هيج

تطفل.

باللغة سيكون حرا في التعريف بالإنجيل في عمان إذا عمل بهدوء وعدم وإني أستند في هذا الرأي إلى آخرين أكثر مني إلماما بهؤلاء الناس". ويقول أيضا: أميل إلى الاعتقاد بأن عالما عربيا يتجول بين الناس يوعظ ويدرس بطريقة "إني حكيمة ومحبوبة لن يُعارض أبدا. فهل يريد الرسل أي شيء أكثر من هذا؟! إنهم لا يعتقدون أن "الباب المفتوح" يعني البلد التي يكون الرجل فيها في مأمن من شراسة الغوغاء وهجوم المتعصبين واليهود".

(1902). Haig، C. A. H. Mrs ، ص 178

45

VHaig، C. A. H. Mrs. (1902) ' A Haig، C. A. H. Mrs. (1902)*

http://kotob.has.it