الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥مارشل "يجب أن يكون التجديد جزءا من نداء التبشير كل أسقفية، وكل أبرشية، وكل مسيحي يجب أن يعمل بازدياد لإنشاء الوجود المسيحي الذي آمنا بأننا ننشده". وبالطبع فإن الأسقف مايكل مارشل يرى بأن دور الكنيسة التنصيري يجب أن يشمل المسلمين على حد سواء، فيقول: "آخر مرة اتخذت فيه المسيحية موقفا جادا من الإسلام كان في الحروب الصليبية في القرون الوسطى، حيث كان في أيدينا سيف ورمح وفي هذا الوقت يجب أن نأتي إليهم وإلى الآخرين، ممسوحين بالزيت وباسم رب الخبز المقدس وقوته. أنا لا أنادي بحرب جنونية بين إحدى الأصوليات وأخرى ولكني أقول بأن الدعوة للفوز بالإسلام من أجل المسيح مضافة إلى جدول الأعمال، إلى جانب الفوز بالقوى العظمى الأخرى التي تعارض في الوقت الحالي ادعاءات المسيح. ببساطة أي فكرة للتبشير العالمي يجب أن تأخذ هذا التحدي بجد".
وفيما يتعلق بمجلس الكنائس العالمي، فقد خرجت المؤتمرات التي عقدها هذا المجلس ابتداء من مؤتمر أمستردام في 1948 م وإلى مؤتمر ملبورن باستراليا، في 1980 م بتأكيد حق الكنيسة وواجبها في ممارسة النشاط التنصيري. وورد في تقارير مؤتمرات المجلس في كل من نيودلهي عام 1961 م، ومكسيكوسيتي عام 1963 م، ونيروبي عام 1975 م القول: "أعطي تفويض لكل الكنيسة لحمل الإنجيل بأكمله إلى العالم بأكمله".
وقد يكون مؤتمر كلورادو الشهير الذي عقد في ولاية كلورادو بالولايات المتحدة الأمريكية في 1978 م بلا ريب من أهم المؤتمرات التي عنيت بموضوع التنصير في العالم الإسلامي. شارك في هذا المؤتمر 150 شخصا، وكما جاء في تقرير المؤتمر: "كان الذين دعوا للمشاركة أتي بهم من مجالات واسعة من المذاهب الكنسية،
485
ص 10.
3
4
،' Marshall، Michael (1990)
2 Marshall، Michael (1990)
Pope-Levison، Priscilla (1998)
Pope-Levison، Priscilla (1991)
http://kotob.has.it