الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤وكان ممثلون رسميون للفاتيكان قد عقدوا ثلاثة اجتماعات الأول في فينيس
(Venice) في 1977 م، والثاني في كيمبرج عام 1982 م، والثالث في Landevennec في فرنسا عام 1984 م مع منصرين ينتمون إلى عدد من الكنائس والمنظمات العالمية؛ لمناقشة هدف الإرسالية النصرانية ودورها توصلت تلك الاجتماعات إلى أن الإرسالية تعمل على تحقيق الأهداف التالية:
أ. تعزز تألق الرب، فيجب أن تكون الأرض مرآة تعكس تألقه.
ب تنادي بربوبية عيسى المسيح، فيُدعى كل الرجال والنساء للتسليم
بسلطته.
ج. تنادي بأن المسيح قد كافح الشيطان وخلعه من عرشه، وبالتعميد والتحول
إلى المسيحية نعلن إنكارنا لدور الشيطان، ونتحول إلى المسيح والحق. د. تنادي بأن الإنسان لا يعيش بالخبز فقط، فإنجيل الخلاص هو الهدية المثالية لحب الرب الرحيم.
هـ. تنادي بتعجيل عودة المولى … إننا ننظر في يوم المولى حيث يُنجز النظام كاملا، حيث ستملأ الأرض كلها بمعرفة المولى، ويحمد الناس من كل الشعوب والقبائل والألسن رب الثالوث الأقدس حمدا جليلا.
الطبيعي
الأسقف
كما وضعت الكنيسة الانجليكانية التنصير العالمي ضمن أولوياتها المعاصرة. وقد يعبر كتاب الأسقف مايكل مارشل (Michael Marshall) عن موقف الكنيسة الأنجليكانية الرسمي حول هذا الموضوع؛ حيث خط رئيس أساقفة جورج کاري (George Carey) مقدمة هذا الكتاب. ويهدف الكتاب إلى مراجعة وضع الكنيسة الانجليكانية الحالي، وتجديد مفاهيمها للانطلاق نحو القرن الحادي والعشرين الميلادي. وتتركز فكرة مايكل مارشل في أن تجديد الكنيسة يعني أيضا تجديد دورها التنصيري. وقد حمل مايكل مارشل
كانتبري
مسؤولية التنصير كل النصارى وليس العاملين في الكنيسة فقط، يقول الأسقف
ص 35
، Meeking، Basil and Stott، John (1986)
484
http://kotob.has.it