الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

"

نفسه في محاولة منه لتقريب وجهات النظر بين النصارى والمسلمين، ثارت ضده بعض الكنائس غير الرئيسة مدعومة بالمنصرين الأمريكان، معتبرين موقف مايكل فرانسس إنكاراً لأساسيات الديانة النصرانية". وفيما يتعلق بالنشاط التنصيري في الدول الإسلامية ورد في خبر نشرته هيئة الإذاعة البريطانية بتاريخ 21 مارس 2001 م، وأعادت نشره بتاريخ 10 أبريل 2001 م نقلا عن صحيفة جلف نيوز الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية، أن شرطة دبي قد ألقت القبض على ثلاثة منصرين أمريكيين تتراوح أعمارهم بين السادسة والعشرين والثلاثين؛ لقيامهم بتوزيع مواد تدعو إلى اعتناق الديانة النصرانية واشتملت المواد التي قام بتوزيعها المنصرون على المارة في شارع الرقة في منطقة ديرة بدبي على كتب وأقراص مدمجة كما عثرت الشرطة إثر مداهمة مقر إقامة الأمريكيين الثلاثة على ألف ومائتي قرص مدمج أخرى. وجاء في تقرير مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية في دبي جوليا ويلر- تعليقا على تلك الحادثة ويعتقد أنهم [المنصرين] تطوعوا بالسفر إلى دبي، من خلال جماعة مسيحية متشددة تتخذ من ولاية أريزونا الأمريكية مقرا لها، وتهدف إلى تحويل المسلمين إلى المسيحية. وكانت الجماعة قد نشرت إعلانا تطلب مرشحين للعمل كمبشرين وتطلب منهم أن يتحملوا جزءا من تكاليف أسفارهم. ولم يذكر الإعلان الذي جاء بالمبشرين إلى دبي الدول الشرق أوسطية التي يريد من المتقدمين السفر إليها، لكنها شجعت المتقدمين للمهمة على الانضمام إلى فريق صغير؛ لنشر مواد هامة، وتكوين صداقات على حد قول الإعلان ووصف الإعلان البلد التي ستكون موقعا للمهمة، بأنه بلد لديه وسائل ضئيلة للوصول إلى البشارة. وطلب كل متقدم للمهمة أن يدفع ثلاثة آلاف ومائتي دولار أمريكي؛ ليذهب في المهمة

6

التبشيرية التي تستغرق أسبوعين في الإمارات".

من

Ivo Brouwer، Gifford and Rose (1996) '

496

http://kotob.has.it