الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٥٠٨الخيبة، ويقولون قلوب العمانيين من حجر" ويقولون "لا شيء سوى محمد
والقرآن يمكن أن يرضي العربي"؟!
والخلاصة أن العلاقة بين العالم الإسلامي والنصرانية لا يتوقع لها أن تقف عند هذا الحد، بل ان العلاقة بيننا وبين الغرب ستبقى وستستمر بأشكال وأنماط متغيرة ومتجددة، حسب الظروف والأوقات. وما نحتاج إليه جميعا الغرب والعالم الإسلامي هو البحث عن أطر لعلاقة متزنة قائمة على مبدأ تحقيق المصالح المشتركة. وهذا الوضع يمكن أن يتحقق فقط بحوار يؤدي إلى الفهم الصحيح، والوعي المتبادل بين الجانبين إلا إن هذا الحوار لا يمكن أن يتحقق بعقلية الدكتور صامويل زويمر، أو بعقلية قداسة البابا بولس الثاني، الذي يصر على تنصير
المسلمين أو بعقلية جورج دبليو بوش الابن) الذي أعلن حربه المقدسة الكروسيدية (الصليبية) على المسلمين. إننا في الشرق المسلم لا نزال ننتظر اليوم الذي يُقدم لنا فيه الغرب عقليات قادرة على إدارة حوار حضاري راق معنا. ونحن لا نشك في مقدرة الغرب على تقديم العقول المطلوبة لهذا الحوار الحضاري المرتقب. ففي الغرب كما في الشرق يوجد الكثير من التواقين لخلق علاقة غربية إسلامية
0.1
متكافئة.
http://kotob.has.it