الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٦٨

فرنش إلى إنجلترا في شهر إبريل 1889 م متقاعدا من عمله في الهند،

ارتباطه الرسمي بالجمعية الإرسالية الكنيسة.

4.1. 2. الزيارات الأولى لعمان

ومنهيا

عبور

له

جمعهم،

لم تكن 27 جمادى الأولى 1308 هـ / 8 فبراير 1891 م أول مرة يطأ فيها الأسقف فرنش أرض عمان بل زار مسقط مرتين قبل ذلك فقد كانت مسقط نقطة في 20 مارس 1882 م عندما كان متوجها إلى إيران في مهمة تنصيرية. ولم يكن يدرك حينئذ بأن مسقط ستكون يوما من الأيام ميدانا من ميادين عمله، لذلك فإن انطباعاته عنها من وجهة النظر التنصيرية لم تكن متفائلة بالرغم من اقتباسه عبارة هنري مارتن " … لكن بما أنه يوجد وعد مدَّخر لبني يقطان فإن أرضهم قد تكون في يوم من الأيام مباركة بحق"، انظر الباب الأول. وقد كتب فرنش عن انطباعه عن مسقط في رسالة بعث بها إلي زوجته قائلا: " … [خرجت] لكي أرى المكان وما فيه من غرائب، ولكي استطلع إن كان يوجد أي مصلين يمكن حيث كانت الثلاثاء في الأسبوع المقدس، ففي كلا الأمرين قد خاب ضني. لا توجد غرائب كما أنه لا يوجد مصلون القليل من المقيمين كانوا كاثوليك رومانيين في الغالب … والناس يتكلمون مجموعة من الألسن وبشكل أساسي العربية. والبعض منهم أيضا فارسي وهندوستاني وسواحيلي من إفريقيا … ويُحتفظ هنا بجمع كبير من الرقيق الإفريقيين رجالا ونساء … وإنني محبط في هذا المكان الذي يقرأُ الفرد عنه الشيء الكثير. فالقبائل العربية المحيطة تقوم بشن غارات متواصلة، والثارات المتعطشة للدم تبدو متواصلة التجدد فمنذ فترة قريبة قاتل أربعون من أحد القبائل العنيفة ضد ستين من قبيلة أخرى على إحدى بوابات الجبال خلف المدينة، وقد قتل منهم ثلاثة وثلاثون في صراع دار وجها لوجه ". وفي رسالة أخرى بعث بها

http://kotob.has.it

Stephen Neill، Gerald H. Anderson and John Goodwin (1970) ' tt Briks، Herbert (1895)، '