الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ١٠١الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية.
تم العثور على مذكرات ورسائل بين بعض علماء نزوى حول مسألة أوقاف عاضد مدرسة يسقى من فلج أبو حمار في قرية فرق التابعة لنزوى)، وهذا في حد ذاته مؤشر على وجود دعم مادي لتلك المدارس يساعدها على أداء مهمتها التعليمية.
أصبحت نزوى في عهد اليعاربة مركز جذب واستقطاب للعلماء والطلاب الذين وفدوا إليها من شتى أنحاء عمان، وشاركوا في نهضتها العلمية كالشيخ العلامة خميس بن سعيد الشقصى الذي استقر في نزوى باعتباره السند الأول للإمامة وقاضي الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وهناك أيضاً الشيخ خلف
بن سنان الغافري
(2)
ومما يدل على أهمية نزوى من الناحية العلمية في تلك الفترة كثرة العلماء الذين ظهروا بها، وشاركوا في إحياء الحركة العلمية فيها من خلال التدريس والتأليف، إضافة إلى جهود بعضهم في إقامة الدولة لاسيما أولئك الذين عاصروا الإمام ناصر بن مرشد كالشيخ مسعود بن رمضان النبهاني الذي ترك بعض
الأجوبة الفقهية المتناثرة في ثنايا الكتب مثل "جامع ابن رجب"
(1)
(2) (3)
البطاشي. الإتحاف المرجع السابق، ص 331.
نفسه، ص 126.
(3) "
ابن رجب، راشد بن سعيد بن رجب. جامع ابن رجب، مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي، المضيرب: مخطوط مصور رقم 28، ص 203.
102